غزة/ الاستقلال:
أعلنت عائلة أبو خوصة في قطاع غزة، اليوم الخميس، براءتها من أحد أفرادها (أنس عبدالمالك أبو خوصة)، المتهم بتفجير موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، شمال القطاع، منتصف الأسبوع الماضي.
وفي بيان لها، اطلعت عليه "الاستقلال، قالت العائلة إنها فوجئت من الجريمة النكراء والفعل الخارج عن الأعراف الوطنية والدينية، وأنها ترفضه جملةً وتفصيلاً وتعلن براءتها منه.
ونعت العائلة أفراد الأجهزة الأمنية الذين "قُتلوا" أثناء تأدية واجبهم الوطني، معلنةً مساندتها واستعدادها الكامل للتعاون مع الأجهزة المختصة لكافة التحقيقات.
ودعت عوائل قتلى الأجهزة الأمنية إلى "اتباع سبيل الحكمة في معالجة هذا الخطب الجلل، وعدم أخذ الجميع بجريرة مجرم باع نفسه للشيطان". وفق نص البيان.
ويأتي بيان عائلة "أبو خوصة" بعد وقت قصير من استشهاد رجليّ أمن ومقتل مطلوبيْن، صباح اليوم، خلال اشتباك غربي مخيم النصيرات وسط القطاع مع مستهدفي موكب "الحمد الله" بعبوّة ناسفة قبل أيام.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة إن الأجهزة الأمنية حدّدت في إطار بحثها مكان المطلوب أنس أبو خوصة ومساعديه وشرعت بعمليةً أمنيةً صباحًا غرب النصيرات، وحاصرت عددًا من المطلوبين.
وذكرت أن من بينهم المتهم الرئيس "أبو خوصة" وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار صوب القوة الأمنية؛ ما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن وهما: رائد/ زياد أحمد الحواجري، وملازم/ حماد أحمد أبو سويرح.
وأعلنت الداخلية مقتل المطلوب "أبو خوصة" أثناء الاشتباك واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب).
وأكدت استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.


التعليقات : 0