الاستقلال/ وكالات
تعرضت سوريا فجر اليوم السبت لعدوان ثلاثي بالصواريخ نفذته الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، فيما أعلنت دمشق ان دفاعاتها الجوية تصدت للهجوم.
وأكّد التلفزيون السوري اسقاط الدفاعات الجوية السورية 13 صاروخاً بمنطقة الكسوة في ريف دمشق، وقال شهود "إن منطقة برزة بدمشق أصيبت في العدوان".
وأصيب ستة جنود سوريين على الأقل عندما استهدفت ضربات بقيادة أمريكية مستودعا للأسلحة في حمص بوسط سورية، حسبما قال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال المصدر إن الضربات الأمريكية والفرنسية والبريطانية المشتركة دمرت مستودع أسلحة في منطقة شين غرب مدينة حمص وأصابت ستة جنود على الأقل.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن ثلاثة مدنيين على الأقل أصيبوا في الهجوم. وأوضحت أن الضربات في منطقة برزة شمال شرق دمشق تسببت في أضرار مادية فقط.
وأضافت أن الضربات لم تحقق هدفها بسبب الدفاعات الجوية السورية “التي دمرتها (الصواريخ) أو أبعدتها عن أهدافها“.
وحذرت طهران حليفة دمشق، “بحزم” السبت من “التداعيات الاقليمية” للضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية على حسابه على تطبيق “تلغرام” السبت “نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها من دون ان تنتظر حتى موقفا من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هذا العمل العسكري (…) ضد سوريا، وهي مسؤولة عن التداعيات الاقليمية لهذه المغامرة”.
من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر اليوم، "إنه أمر بتوجيه "ضربات دقيقة" ضد سوريا ردا على الهجوم المزعوم بغاز سام والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلا في السابع من نيسان الجاري".
واضاف ترمب في كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض "أمرت منذ فترة وجيزة القوات المسلحة الأميركية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية".
وزارة الدفاع البريطانية كانت قد أعلنت أن 4 طائرات "ترنيدو راف" اشتركت في الهجوم واستهدفت منشآت قرب منطقة حمص. فيما صرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عند انطلاق الهجوم على سوريا بأنه "لا بديل عن استخدام القوة ضد النظام في سوريا"، وأضافت بأن "الضربات ستكون محدودة".
بالتزامن، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "الضربات الفرنسية تستهدف القدرات الكيميائية للنظام السوري".
وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية في وقت لاحق: "إن العملية العسكرية في سوريا قد انتهت، وتم استهداف النقاط المحددة"، نافياً وجود تنسيق مسبق مع روسيا أو إخبارها بالعمليات.
وانطلقت الطائرات المعتدية على سوريا من قاعدة العديد القطرية، فيما أطلق 30 صاروخ توماهوك وكروز من البحر.


التعليقات : 0