تصدر عددا خاصا بمعركة الحرية والكرامة

"الاستقلال" تفتتح مقرها "المؤقت" في خيمة الاعتصام مع الأسرى بغزة

محليات

سماح المبحوح/ الاستقلال

في خطوة هي الأولى في فضاء المؤسسات الصحفية العاملة بقطاع غزة، وانسجاما مع رؤيتها ورسالتها الإعلامية المقاومة، وضعت صحيفة "الاستقلال" بصمتها الخاصة بالتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من خلال نقل مقرها مؤقتا إلى خيمة التضامن الدائمة مع الأسرى على أنقاض سجن السرايا المركزي وسط مدينة غزة.

 

وشارك في افتتاح مقر "الاستقلال" المؤقت إلى جانب طاقم العاملين بالصحيفة، لفيف من الإعلاميين وبعض قادة القوى والفصائل الفلسطينية وشخصيات أكاديمية ومجتمعية ومثقفين، ومهتمين بقضية الأسرى.

 

ويخوض الأسرى في سجون الاحتلال، إضراباً عن الطعام لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، للمطالبة باستعادة حقوقهم المسلوبة، وتحسين ظروفهم المعيشية داخل السجون، وسط فعاليات تضامنية مختلفة.

 

خطوات إسنادية

 

رئيس تحرير "الاستقلال" خالد صادق، أكد على أن نقل مقر الصحيفة إلى خيمة التضامن بساحة السرايا، يأتي في سياق خطوات الدعم والاسناد المتواصلة التي تنفذها "الاستقلال" انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية لدعم الأسرى البواسل في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال.

 

ولفت إلى أن الأسرى وصلوا إلى مرحلة صعبة للغاية، تتطلب توجيه الرأي العام والشعب الفلسطيني، نحو قضية تحتاج إلى وحدة الجسم الفلسطيني، وتكاتف الجميع لمواجهة الاخطار التي تحدق بالأسرى، بما فيهم الاعلام لكشف المؤامرات التي تحاك ضدهم.

 

وشدد على أهمية الإعلام الوطني المقاوم ودوره الواضح في مؤازرة الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يحاولون أن يحققوا مطالبهم ورسالتهم العادلة، مؤكداً على ضرورة تكثيف دور وسائل الاعلام العربية والدولية بفضح جرائم الاحتلال، والإعلان عن التضامن مع الأسرى، والقضية الفلسطينية برمتها.

 

تأكيد على مسار المقاومة

 

من جانبه، مدير التحرير في "الاستقلال" د. أحمد الشقاقي، أوضح أن العدد الذي ستصدره الجريدة اليوم، سيكون عدداً خاصاً بإضراب الأسرى في سجون الاحتلال، حيث ستتناول كافة أقسام العدد قضية الأسرى كالحديث الصحفي والتقارير والقصة الصحفية، بالإضافة لعدسة الاستقلال.

 

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي للتأكيد على مسار جريدة الاستقلال وسياستها في التضامن مع الأسرى الذين يخوضون إضراباً عن الطعام في السجون، منوهاً إلى أن الصحفي الفلسطيني مجاهد بامتياز في كافة الميادين.

 

اهتمام إعلامي

 

بدوره، ثمن د. وليد القططي المحلل والكاتب السياسي الخطوة التي قامت بها صحيفة الاستقلال، مؤكدا أن الخطوة التي قامت بها لها قيمة معنوية كبيرة، إذ تزيد من حجم التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

 

ولفت إلى أن ما قامت به الصحيفة، بنقل كامل طاقمها العامل إلى خيمة الاعتصام وتنتج وتحرر عددها النصف الأسبوعي، دليل على مدى اهتمام الإعلاميين مع قضية الاسرى.

 

وأوضح أن "إسرائيل" تحاول أن تشوه نضالات الاسرى والالتفات على مطالبهم العادلة من أجل ثنيهم عن خطواتهم النضالية، داعيا جميع وسائل الاعلام التركيز وبذل جهد أكبر على غرار ما قامت به صحيفة الاستقلال، بنقل معاناة الاسرى.

 

وعيٌ ومسؤولية

 

أما رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بقطاع غزة عماد الإفرنجي فأشاد بخطوة "الاستقلال" التضامنية، والتي تحمل دلالات واضحة على مدى الاهتمام والوعي والمسؤولية الذي تتميز به "الاستقلال" وانحيازها لقضايا شعبنا وفي مقدمتها قضية الأسرى.

 

ولفت إلى أن ما يميز الصحيفة أنها عملت على نقل مقرها مؤقتا بخيمة التضامن، بالإضافة إلى تخصيص جل موادها الإعلامية الصادرة لهذا اليوم، والأعداد السابقة واللاحقة للحديث عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

بدوره، ثمن الأسير المحرر أيمن الشراونة والذي تواجد بالفعالية، الخطوة التضامنية التي قام بها موظفي "الاستقلال"، مؤكدا على أن الأسرى أمام معركة شرسة منظمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لتشويه نضالاتهم العظيمة.

 

مدير مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ياسر صالح، ثمن اهتمام مؤسسة جريدة الاستقلال في التعبير عن تضامنهم مع الأسرى في سجون الاحتلال، والذي يتواصل إضرابهم لليوم الثامن والثلاثين، حيث تنقل مقرها بشكل مؤقت للخيمة.

 

ودعا صالح، الجميع بالعمل على دعم الأسرى في إضرابهم كل في مجاله واختصاصه، لإسناد الأسرى على طريق انتصارهم وانتزاع حقوقهم المسلوبة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق