منع وسرقة وتخريب.. المستوطنون يستهدفون قاطفي الزيتون ويقتحمون الأقصى

منع وسرقة وتخريب.. المستوطنون يستهدفون قاطفي الزيتون ويقتحمون الأقصى
فلسطينيات

الضفة الغربية/الاستقلال:

صعّد مستوطنون، اليوم الخميس، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مستهدفين قاطفي الزيتون وممتلكاتهم، بالتزامن مع اقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ففي محافظة سلفيت، لاحق مستوطنون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف، المعروفة باسم الواد الأحمر، قرب بلدة جماعين شرق المحافظة، واعتدوا عليهم وأجبروهم على مغادرة المنطقة وترك ثمار الزيتون.

وفي منطقة واد ماعين بمسافر يطا جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون أراضي تعود لعائلة فلسطينية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خضر مسعف ونجله سليمان أثناء محاولتهما الوصول إلى أرضهما لقطف الزيتون، وسرق المستوطنون ثمار الزيتون من أراضي العائلة.

وفي قرية بيرين شرق الخليل، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين وسرقوا ثمار الزيتون بعد قطفها، كما أتلفوا أشجارًا وكسروا عددًا منها.

وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وتجولوا في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءات مشددة على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بما في ذلك احتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات تشمل الاعتداء الجسدي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل وتخريب الأشجار، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى.

التعليقات : 0

إضافة تعليق