رام الله/ الاستقلال
أكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية برام الله، الاثنين، أن لا شروط لحكومة الوفاق الوطني، لحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
وقالت سلطة الطاقة في بيان لها إنها لم تقدم أي شروط مكتوبة لأية جهة بخصوص حل أزمة الكهرباء في القطاع. ويأتي بيان الطاقة برام الله رداً على بيان مشترك لسلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء في غزة، قالا فيه إنهما "استجابا لشروط حكومة الوفاق الوطني لحل الأزمة".
وأوضحت أنه "ومن خلال الاجتماعات التي عقدت مع مساعد مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة "روبرت بايبر" ومع جهات دولية أخرى، تم التأكيد على أن حل أزمة كهرباء غزة يتمحور في إنهاء الانقسام وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بحرية في قطاع غزة، وتحويل الأموال التي تجبيها شركة التوزيع في غزة من المواطنين إلى وزارة المالية دون شروط مسبقة، لتتمكن الوزارة من شراء الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في القطاع وإعادة هيكلة شركة توزيع كهرباء غزة".
وقالت: "بعد مراجعة المقترح المقدم من قبل سلطة الطاقة في غزة لإنهاء أزمة الكهرباء تبين أنه يكرس الانقسام وخاصة بين المؤسسات العاملة في قطاع الكهرباء، ويفرض التزامات مالية إضافية على حكومة الوفاق، وذلك باقتراح توسعة الربط الكهربائي مع شركة كهرباء "إسرائيل"، وشراء الوقود للمحطة بدون ضرائب وتزويد شركة التوزيع بـ (40) ألف عداد (حوالي 6 ملايين دولار) وغيرها من التزامات، دون إلزام الطاقة بغزة بتحويل أموال الجباية لتغطية أثمان الكهرباء الواردة للقطاع، أو شراء الوقود أو العدادات المذكورة أو تسليم الصلاحيات الكاملة لسلطة الطاقة والموارد الطبيعية".
وأضافت سلطة الطاقة برام الله: "لا نتطلع إلى مشاركة في إدارة قطاع الكهرباء في قطاع غزة كما جاء في بيان سلطة الطاقة في القطاع، وإنما صلاحيات كاملة للتأكد من كفاءة عمل شركة توزيع الكهرباء هناك، والتأكد من تطبيق التعليمات والنظم الصادرة عن الحكومة الفلسطينية".
وأكدت على موقفها من أن "حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة يكمن بإنهاء الحصار المفروض على القطاع، وإنهاء أسباب الانقسام والمتمثل في انقلاب 2007 "، وفق وصف الطاقة برام الله؛ حتى تتمكن حكومة الوفاق من تطبيق القانون وتصويب أوضاع شركة التوزيع وقطاع الطاقة بشكل عام".
وتبلغ عدد ساعات وصل الكهرباء لسكان القطاع من 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا، فيما تتبادل غزة ورام الله الاتهامات حول الطرف المعطل للتوصل إلى أي حل ينهي أزمة الكهرباء المتفاقمة.


التعليقات : 0