غزة/ الاستقلال
نظم وفد من التجمع الإعلامي الفلسطيني سلسة زيارات لعدد من الزملاء الصحفيين الذين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتهم لأحداث مسيرة "العودة وكسر الحصار"، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، مقدما لهم التهنئة بالسلامة والشفاء العاجل.
وشملت الزيارات كل من الزملاء الصحفيين: ياسر قديح مصور صحيفة فلسطين، وعبد الله الشوربجي في محافظة خانيونس، ويحيى تمراز في محافظة الوسطى.
وضم الوفد الزائر، رئيس التجمع توفيق السيد سليم، وكلا من أعضاء مجلس إدارته: رضوان أبو جاموس، وسهيل المقيد، وقاسم الأغا (منسق العلاقات العامة)، ومحمد الجبور وأنس بركة وعبد الله عثمان، وعددا من الهيئة الإدارية بمحافظتي خانيونس والوسطى.
واستمع الوفد من الزملاء المصابين لملابسات إصابتهم برصاص الاحتلال الحي، وكيف أثرّت الإصابات على وضعهم الصحي، الآخذ نحو التحسن والمعافاة مع مرور الوقت.
وخلال زيارة الزميلين "قديح" والشوربجي" تمنى السيد سليم باسم الوفد السلامة التامة لهما، ولكافة الزملاء المصابين، مشيدا بالدور البطولي لفرسان الإعلام الفلسطيني الذين أبدعوا في فضح جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين بمسيرات العودة.
ولفت إلى أن استهداف الاحتلال المتعمد للصحفيين الفلسطينيين يعتبر جريمة حرب منظمة مكتملة الاركان، تستوجب التحرك الجاد من أجل ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية، مؤكدا على أن المساس بالصحفيين والاعتداء عليهم خلال قيامهم بواجبهم المهني يعتبر مناف لكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي كفلت حرية الصحافة وحرية العمل الإعلامي.
في السياق، أكد نائب رئيس التجمع الإعلامي رضوان أبوجاموس خلال زيارة الصحفي "تمراز" بالمحافظة الوسطى، أن التجمع يعمل بكل جد لتوثيق وفضح جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية، مطالبا السلطة الفلسطينية بالتحرك الجاد أمام المؤسسات والمحافل الدولية لملاحقة قادة الاحتلال.
كما أشاد أنس بركة (منسق التجمع بالوسطى) بالأداء المهني والجهد الكبير والروح الوطنية العالية التي يتمتع بها الزملاء الصحفيون في أداء رسالتهم الوطنية والمهنية في فضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، وتضحيتهم الكبيرة من أجل إيصال صورة الحقيقة إلى العالم أجمع رغم كل التحديات.
بدوره طالب محمد الجبور (منسق التجمع بخانيونس) الجهات الدولية كافة بالوقوف عند مسؤولياتها وتوفير الحماية الحقيقية للصحفيين الفلسطينيين من الجرائم المتكررة التي يرتكبها الاحتلال بحقهم.
في المقابل ثمن الصحفيون الجرحى "قديح" و"الشوربجي" و"تمراز" هذه اللفتة الكريمة من التجمع الإعلامي، والتي رأوا فيها تعبيرا حقيقيا عن مدى التضامن والتفاعل الذي يجسده التجمع مع الجسم الصحفي الفلسطيني بشكل عام.
ومنذ انطلاق مسيرات العودة بـ30 مارس الماضي، ارتقى برصاص الاحتلال الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد ابو حسين، فيما بلغت حصيلة الإصابات في صفوف الصحفيين نحو (200) إصابة؛ الأمر الذي يعكس مدى وحشية الاحتلال وقمعه المتعمد للصحفيين في محاولة فاشلة لإرهابهم وثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني وواجبهم المهني.


التعليقات : 0