في قطاع غزة، لم يعد شراء هاتف محمول أو حاسوب مسألة تتعلق بالحاجة وحدها، بعدما أدت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى تراجع دخول الأسر وارت
في قطاع غزة، لم يعد شراء هاتف محمول أو حاسوب مسألة تتعلق بالحاجة وحدها، بعدما أدت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى تراجع دخول الأسر وارت
ولا تبدو هذه التصريحات منفصلة عن المشهد السياسي الإسرائيلي، خصوصًا أنها جاءت من موقع عسكري داخل غزة، وفي ظل إصرار نتنياهو على ربط الانسحاب بنزع سلاح حركة حماس،
في غرفة صغيرة داخل منزل أنهكته الحرب في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، يحاول الرياضي علام شبير أن يستعيد شيئًا من حياته القديمة، في مكان لا يشبه ملعبًا رياضيًا، لا
تجلس تالين،(9 سنوات)، وشقيقتها مريم،(6 سنوات)، تحت بقايا سقف متصدع في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، تفردان قطعًا من القماش والكرتون وتحاولان تحويلها إلى ألعاب، لا
تتجاوز عودة الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام سلاح الجو في الضفة الغربية المحتلة واغتيال المقاومين كونها استجابة ميدانية عابرة، لتكشف عن معادلة أمنية وسياسية مركب
بمهدة يدوية تزن نحو سبعة كيلوغرامات، يقضي محمد المدهون ساعات طويلة بين أنقاض مبانٍ دمرتها الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، محا
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لتسجل تصعيدًا خطيرًا استهدف هذه المرة «معهد قلنديا للتدريب المهني» شما
لم تكن عودة نيفين الأشقر إلى منزلها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بعد فترة طويلة من النزوح، عودة إلى حياة يمكن استئنافها من حيث توقفت؛ فقد تحول منزلها إلى ركام،
على عجلة تدور ببطء، تتشكل كتلة من الطين بين يدي الفاخوري بهجت عطا الله؛ يضغط عليها بأصابعه، ويرفعها قليلًا، ثم يعيد تهذيب حوافها، حتى تتحول تدريجيًا إلى إناء يح
لم تعد الطائرات الورقية، المصنوعة من أعواد خشبية رفيعة وورق ملون، مجرد لعبة تمنح أطفال قطاع غزة مساحة للفرح واللعب؛ فالتهديدات الإسرائيلية باستهداف مطلقيها ألقت