على الرغم من إعلان التهدئة بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، فإن مشاهد التصعيد الإسرائيلي لم تغب طويلًا على الأرض، فاستمرار الخروقات المتكررة
على الرغم من إعلان التهدئة بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، فإن مشاهد التصعيد الإسرائيلي لم تغب طويلًا على الأرض، فاستمرار الخروقات المتكررة
في خيمة بلاستيكية صغيرة، على ناصية أحد الشوارع في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، يعيش المواطن أبو سعيد الزعانين (49عاما) برفقة عائلته المكونة من سبعة أفراد، على أ
في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، وما خلّفته من دمارٍ ومعاناةٍ إنسانية غير مسبوقة، اجتمعت الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة يومي 23 و24 أكتوب
لا تزال حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو في سباق مع الزمن، لسن قوانين وقرارات تُمكنها من فرض سيادتها وسيطرتها الكاملة على أراضي الضفة الغ
رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودخوله حيز التنفيذ، لم تتوقف خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يثير شكوكًا حول نيته الحقيقية في إنهاء الحرب. ولا تُعتبر
في مشهدٍ يفوق الوصف، كُشف الستار عن جريمةٍ جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الأسود بحق الفلسطينيين؛ جثامين شهداء معصوبي الأعين، مقيّدي الأيدي والأقدام، وع
شكّلت صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي محطةً مفصلية في مسار الصراع، إذ لم تكن ثمرةَ الوساطات الدولية فحسب، بل جاء
"مقيدو الأيدي إلى الخلف، ويجبرون على المشي في طابور معصوبي الأعين، ورؤوسهم منحنية نحو الأسفل، يحيط بهم جنود وعناصر من الشرطة الإسرائيلية"، مشاهدٍ مؤلمة تُجسد تن