على مدار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، أثارت عمليات القصف وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين جدلًا واسعًا حول طبيعة الأهداف العسكرية وحدود استخدام
على مدار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، أثارت عمليات القصف وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين جدلًا واسعًا حول طبيعة الأهداف العسكرية وحدود استخدام
بين خيام النزوح وركام المباني، يجلس عشرات الأطفال متسمّرين أمام شاشة بيضاء صغيرة تعرض أفلامًا كرتونية وصورًا متحركة، فيما يقوم متطوعون بالرسم على وجوههم، وتنظيم
من صناديق البضائع إلى غرف النوم والطاولات وأرفف المحال، تحولت أخشاب "المشاطيح" في قطاع غزة إلى مادة لصناعة احتياجات يومية، بعدما دفعت الحرب المستمرة منذ السابع
لم يكن اللجوء للسكن داخل المباني الآيلة للسقوط خيارًا سهلًا أمام عشرات العائلات النازحة في قطاع غزة، فالكثير منها لجأ إليها رغم تضررها الشديد جراء قصف إسرائيلي
بعد ثلاث سنوات من الحرب التي بدّلت تفاصيل الحياة اليومية لأطفال غزة، لم تعد العودة إلى المدرسة بالنسبة لذوي الطلبة مجرد موعد لبدء عام دراسي جديد، ولا مجرد حقيبة
من صناديق البضائع إلى غرف النوم والطاولات وأرفف المحال، تحولت أخشاب "المشاطيح" في قطاع غزة إلى مادة لصناعة احتياجات يومية، بعدما دفعت الحرب المستمرة منذ السابع
تتجه الأنظار نحو الضفة الغربية المحتلة، وسط تقارير متزايدة عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته العسكرية والسيطرة على مزيد من المخيمات، بم
لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض حصارًا مشددًا على مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، لليوم الخامس على التوالي، وسط انتشار عسكري كثيف وإغلاق ل
لم تعد الغسالة والثلاجة في قطاع غزة مجرد أجهزة منزلية تختصر أعمال الغسيل وتحفظ الطعام، بل تحولت بعد نحو ثلاثة أعوام من الحرب والنزوح إلى احتياجات يصعب على كثير
تعود مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى واجهة المشهد الإسرائيلي، مع تصاعد التصريحات الرسمية التي تتحدث عن إخراج أعداد كبيرة من سكان القطاع، بالتزامن مع ال