خضر عدنان فارس هذا الزمان... ماهر عبيد

خضر عدنان فارس هذا الزمان... ماهر عبيد
أقلام وآراء

بقلم / ماهر عبيد

خضر عدنان فارس فلسطين من زمن التحدي والصمود، من زمن الكرامة والشموخ، في زمن الركوع والخضوع لرايات السلام والاستسلام.

 

خضر عدنان هذا الرجل الجهادي العنيد والسعيد والمجيد، فهم المعادلة جيداً، احتلال، إذن مقاومة دونما فلسفات أو أوهام. أدرك أن المقاومة انتصار، وأن الصمود أعلى درجات الفوز والفخار، تماما كما الشهادة التي تصنع الحياة وتزدهي بالفجر وحرية الثوار. قالها في كل مرة «كرامتي أغلى من الطعام، وصمودنا أكبر من حصار السجان»، صمد وانتصر واستمد إرادته وصبره من روح الله ومعيته، ومن بركة رسوله صلى الله عليه وسلم. توكل على الله وخاض معركته التي هي معركة الشعب العربي الفلسطيني المقاوم ومعركة كل الأحرار وشرفاء الأمة والعالم بأسره. آمن بربه فانتصر، آمن بعدالة قضيته وشعبه فانتصر، وآمن بقدسه وأقصاه فانتصر، وأصبح عنواناً للحركة الأسيرة ونبراساً للثورة الشامخة المنيرة. خضر عدنان صمد وصبر وانتصر فربح كل شيء؛ رضا الله، ورضا الشعب.

 

وحيداً: نعم، ولكن أي وحدة وهو في معية الله، واجه دولة كاملة مدججة بالبطش والإرهاب والتنكيل والظلام، لكنه انتصر عليها بقوة الإرادة وعزيمة الإيمان. انتصر أكثر من مرة وهزمت إسرائيل أكثر من مرة، لم يخسر خضر عدنان سوى القيد وخيمة السجان، فماذا نقول وماذا نكتب، طوبى لصمودك قائدنا... طوبى لشموخك سيدنا... خضر عدنان... يا ناصر القدس بلا أحزان...

 

يا فخر النصر المزدان... أنت العنوان أنت العنوان...

يا نبع النصر ورايته... اشرب لن تبقى ظمآن...

فنعيم النصر لكم دوما... ويزول يزول السجان...

وتموت تموت القضبان...

أيها الأعزاء يا أخوة خضر عدنان... أيها الثوار الأحرار...

يقول خضر عدنان... خذوا طعامي من هنا... خذوا الطعام

فهنا رباط أحبتي وهنا الصيام..

وأنا سأضرب شامخا مثل العظام وسأنتصر يا أخوتي..

بالله دوما انتصر.. رغم انقطاع الخبز أو كسر العظام..

خذوا الطعام جميعه.. ويكون إفطاري غدا بين الكرام..

خذوا الطعام من هنا.. خذوا الطعام.. فالروح تشمخ دائما والروح تأبى أن تضام..

والروح تصنع مجدنا.. وغدا ستشرق شمسنا رغم الظلام.. وأقول مهلا أخوتي لا تكثروا عني الكلام..

فأنا عزيز في ظلال القدس والأسد الكرام.. وأنا عزيز أينما كان الصدام.. وإذا كسرتم أخوتي قفص الحمام..

ستطير كل حمامة مثل النسور أو الصقور عزيزة فوق الغمام..

 

خذوا الطعام.. أنا لا أريد طعامهم فالله يطعمني ويسقيني.. وينصرني ويشفيني.. رغم اندلاع الحرب بين الكرامة والحطام..  ما بين أمعائي وبين عزيمتي يبقى الخصام..

خذوا الطعام جميعه فكرامتي تبقى الحسام.. وكرامتي تعني السلام.. تعني انسجام الروح والجسد الهمام..

فأنا الفلسطيني.. أشمخ دائما وأنا أقود المجد يا صحبي هنا.. وأنا الإمام فإلي الأمام.. إلى الأمام..  إلى الأمام..

 

يا شعبنا.. يا جيل تضحية الكرام، هنا حلال الروح في زمن الحرام.. وهنا انتصار للمعالي كلها.. وهنا اعتصام

 

يا شعبنا العظيم هذا هو ابنكم خضر عدنان أسد التضحية والفداء كما كل أسرانا وأسيراتنا الماجدات وأشبالنا  والزهرات.

التعليقات : 0

إضافة تعليق