سبل حل الأزمة المالية لدى السلطة الفلسطينية

سبل حل الأزمة المالية لدى السلطة الفلسطينية
أقلام وآراء

 بقلم: جهاد أبو غبن

من الواضح أن الأزمة المالية لن تنتهي ولا يبدو أن هناك في الأفق أي بوادر للحل خاصة أننا من يعانى دون دفع الاحتلال للتراجع عن خصم أموالنا وسرقتها .والأمر مرشح لزيادة القرصنة . إن الاحتلال الإسرائيلي لن يتراجع عن قراره إلا إذا وصله آثار الرد الفلسطيني الذي لم يتخذ بعد والذي تأخر .لذلك الأخوة في القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن والدكتور رئيس الوزراء محمد اشتيه .إن قراركم بوقف استلام أموال المقاصة منقوصة قرار وطني يحظى بإجماع وطني ولا أحد يرى غير ذلك للآن .ولكن اسمحوا لي أن أقدم رأيي الشخصي بين أيديكم وهو كالآتي .

 

من بداية الأزمة قلت انه يجب إتباع وقف استلام أموال المقاصة بخطوات عملية حتى نجبر الاحتلال على التراجع وتثمثل في الآتى.

 

1.وقف إستيراد الأسمنت الإسرائيلي والحديد ومواد البناء كافة حتى لو عطلت إسرائيل إدخال البدائل من تركيا ومصر ولو أدى ذلك لوقف حركة البناء وتجميدها فبكل الأحوال هناك أزمة مالية.

 

2.وقف إستيراد الحليب والألبان وكل مشتقاته .وكذلك العصائر والمشروبات.

 

3.وقف إدخال وشراء الفواكه والخضار الإسرائيلية .

 

4.التحضير لإنزال سكينة الكهرباء .وسنعيش على لمبة الكاز .

 

5.سنعتمد على البدائل واستغلال أراضينا للزراعة و الإنتاج الحيواني والاستغناء عن منتجات الاحتلال ولا يتم ذلك بتسارع إلا بخلق الأزمة والدخول فيها.

 

  1. تخفيض إستيراد الوقود والمحروقات إلى النصف والاعتماد على المواصلات العامة والدراحات الهوائية .

 

7.عدم إدخال الشروات والمخراز والأدوات الكهربائية المستخدمة والألعاب التي يمنع بيعها في "إسرائيل".

 

8.والأهم تجهيز ملفات لعائلات الضحايا من أبناء شعبنا للشهداء والجرحى والتقدم بها عبر محامين مختصين للقضاء الإسرائيلي الذي حاول عبر تشريعاته قطع الطريق علينا لعدم الاستطاعة لطلب تعويضات.وكذلك للمحاكم الدولية وملاحقة مجرمى الحرب والقتلة بأسمائهم.

 

السيد الرئيس أبو مازن والأخ الدكتور محمد اشتيه.آن الأوان لبدء الرد على خطوة الاحتلال .فالضفة وغزة سوق استهلاكية لأكثر من 40%من منتجات إسرائيل.ولنتشارك جميعا في الضفة وغزة هذه الأزمة حتى تنتهى وهنا لابد من توحيد الصرف للموظفين فى الضفة وغزة وكفى للتمييز ضد غزة لأن لذلك آثارا مستقبلية مدمرة على وحدة شعبنا وفتحنا.كذلك إنصاف تفريغات 2005 وصرف راتبهم كاملا والذي هو أقل من 1500شيكل.

 

ولكى ننجح في مواجهة التحديات لا بد من إنجاز المصالحة الوطنية بكل ثمن وأنتم الجهة الأكثر دراية وحرصا على وحدة شعبنا.

التعليقات : 0

إضافة تعليق