ثائر حلاحلة
كل يوم وكل وقت يخرج علينا بعض من النخب والجنرالات العربية المتصهينة والمهزومة والتي فقدتك عروبتها وطعنتها في خاصرة لتقول ان المسجد الأقصى المبارك ليس له من القداسة والمكانة والأهمية وانه مثله مثل احد المساجد في أية حارة أو قرية ونسوا التكريم الإلهي والقرآني والنبوي الذي أعطى ومنح المكان ومن حوله كل البركة والخير.
ما الذي حصل لهذه النفوس السعودية الخليجية التي للأسف تتباهى بحبها ودفعها عن هذا الكيان الصهيوني الاستعماري الاحلالي الوظيفي المسمى دويلة إسرائيل وان من حقه العيش طبيعيا في حضن المنطقة ولم يعرف هؤلاء الكتاب والنخب والإعلاميون الغارقون في الوهم والتيه وفساد عقولهم وأفكارهم ان هذا الكيان ولد بطريقة اصطناعية وغير طبيعية ولذلك لن يبقى هكذا هي سنن الخلق.
فرسالة أطفال وشباب فلسطين والقدس أننا عرب اقحاح نعتز بإسلامنا وعروبتنا ولا نتشرف بكم ولا بتطبيعكم واعترافكم بوجود هذا الكيان وان زيارتكم ومشاركاتكم لن تعطي حقا ولا شرعية ولا تحصل اعترافاً من اصغر طفل أو شبل حتى لو اعترف البعض منا.
فلسطين الوطن الجميل الأجمل الذي رسم خريطته الشهداء بدمهم الطاهر واختلط بدم إخوانهم العرب المخلصين وليس المنهزمين المطبعيين المطبلين والمغنين لهذا الكيان الساكتين على جرائمه وحقده وقتله وتغيره للواقع وسرقته, ففلسطين بمن يحملون العار لشعوبهم ويأتون إليها زاعمين رفع شعارات الوهن والاستسلام والعار ان هذا الكيان أصبح واقعا لا مفر وينسى هؤلاء المنبوذون أنهم غير واقعين وان هذا الكيان لن تدوم قوته وإرهابه وجبروته ما دام أطفال يحفظون حدود الوطن المحتل.
لذلك على كل فلسطيني وعروبي ومخلص ومثقف واعٍ وحر وشريف ومنتمٍ للقيم والأخلاق العربية والإسلامية ولكل المقاومين والشرفاء، وأصحاب الخط الواضح والدعم لنا في حقنا الاصطفاف معا وتشكيل جبهة ثقافية مقاومة وإعلامية والكترونية وورشات ومؤتمرات وفعاليات لمواجهة هرولة وخيانة وتطبيع هؤلاء الأعراب والمنافقين وفضح مواقفهم وكسب ود الشعوب العربية والإسلامية التي هي عمقنا وخزاننا الاحتياطي والعمل على نبذهم وتحقيرهم وكشف عارهم وقحة أفعالهم القبيحة.
فعلا فلسطين تتشرف بمن جاء إليها مقاوما محرراً مناضلا وليس مستسلما ومطبعا ومعترفا ومندهشا ومبتهجا بهذا الكيان واحة الإجرام والإرهاب في المنطقة وكر لكل رذيلة, ابقوا أطفال ومثقفي وإعلاميي وشباب فلسطين على عهد وطنكم بكم لا تفرطوا, لا تخونوا الأمانة السماوية الربانية, أمانة وعهد الشهداء, فسلاما لفلسطين بلا مطبع ولا منسق ولا معترف بهذا الكيان, فسلاما على شهدائها الصادقين وعلى أسراها الذين يبحثون عن وطنهم وحريتهم وأملهم.


التعليقات : 0