د. اسعد جودة
الوضع الفلسطيني والاقليمي والدولي يمر بمحطات عاصفة غير مسبوقة اصطفافات أحلاف غيوم ملبدة قد تفضي لحروب لا يعلم الا الله اين منتهاها .. القضية في ظل هذا الانحياز الامريكي الغير مسبوق تتعرض لفصل من أشد الفصول قساوة وضراوة وتصفية القدس اللاجئين الاونروا الضم التهجير، بالإضافة الى الهرولة والتطبيع ودمج الكيان في المنطقة ليصبح من نسيجها ومكوناً رئيساً في أمنها.
لذلك المصالحة وانهاء الانقسام والشراكة الوطنية مقدمة على اي عمل بل ضرورة وطنية تقتضيها المرحلة الحساسة والدقيقة. اما مسألة انتخابات تشريعية فقط تعيد الحياة لاتفاق أوسلو المدمر والأصل مسحه من الذاكرة الفلسطينية .
منظمة التحرير الفلسطينية بهيئاتها المجلس الوطني ، المجلس المركزي ،اللجنة التنفيذية للمنظمة أنتجت السلطة الفلسطينية.
الكيان الصهيوني وحلفاؤه يعتبرون كل تلك المسميات جزءاً من الماضي بإصراره على الغاء كل البنود التي تتعارض مع شروط اتفاق اوسلو والتي اقلها المقاومة تصبح ارهاباً في دورة انعقاد طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني في غزة عام ١٩٩٦م بحضور رئيس الولايات المتحدة الامريكية كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين اولبرايت والراحل الرئيس ابو عمار وزعماء عالميين.
الواقع الراهن وبعد حل المجلس التشريعى من المحكمة الدستورية ٢٤-١٢ -٢٠١٨ . لذا يصبح الركن المغيب لضمان استمرار و انعاش اوسلو اجراء انتخابات تشريعية .
مع ان الأصل يتطلب السرعة في تطبيق القرارات التي تحقق التخلص من كل ملحقات و افرازات أوسلو بحسب قرار المجلس الوطني والمركزي وقرار رئيس اللجنة التنفيذية والسلطة «بسحب الاعتراف ووقف العمل ببرتوكول باريس ووقف كافة اشكال التعاون الامني» واعادة الاعتبار لميثاق منظمة التحرير الفلسطينية بكل بنوده. وانتخاب مجلس وطني من كل اطياف الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده لإفراز قيادة تتحمل مسؤولياتها الوطنية وتضع نصب أعينها اننا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني، واعادة الاعتبار للعمق العربي والاسلامي للقضية الفلسطينية.


التعليقات : 0