الأسير المحرر أكرم بني عودة
فلسطين رغم أنها محتلة إلا أنها مرتبطة بشكل كامل او جزئي بما يتعرض له العالم من حوادث واضطراب على المستوى الدولي او الإقليمي وبما أننا نتحدث عن فيروس كورونا كان واجبا علينا أن نصغي جيدا لأهل الاختصاص وذلك بسبب تشخيص الفيروس كوباء معدٍ على مستوى العالم وبما أن التصنيف كان من قبل منظمة الصحة العالمية لذلك نكرر مسألة الإصغاء الجيد لما يقوله اهل الاختصاص من الناحية الطبية والعلمية والوقائية.. الكلام عن الفيروس وعلاجه يجب أن يكون ضمن نقاط واضحة بما هو مصرح به علميا وشرعيا.
الأول: العلاج بما هو مقرر طبيا وبما يدعم جهاز المناعة بشكل عام وبما هو مقرر شرعا بما يحفظ النفس بشكل عام وهي حصن حصين لكل مسلم.
ثانيا : الوقاية وهي قد تصل مرحلة الوجوب شرعا مثل الحجر الصحي والتزام كبار السن او أصحاب الأمراض المزمنة البيوت وذلك لعدم الإضرار بالنفس وعدم الإضرار بالغير .
ثالثا: مشهد الكعبة المشرفة هي دلالة قوية على ما أشار إليه الشرع من عظمة النفس المسلمة عند الله لذلك لا تزهقوا النفوس بالجدال وردوا الأمر إلى الله ورسوله وقفوا كثيرا عند دماء المسلمين .
رابعا : التسليم لله والقرب منه خوفا ورجاء ، وعمارة القلب بذكر الله والطواف على أصحاب الحاجات والتراحم والتكافل هي ضمان للحفظ والإطالة في الرزق والعمر .
نتحدث عن الوباء ولا نتحدث عن الموت لأننا نتحدث عن المستطاع اما الأقدار بيد الله التقليل والتهويل المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي غير صحيح ، لذلك لا داعي للقلق فلو كانت المسألة بالخطر المنتشر على وسائل التواصل لكانت نصف الكرة الأرضية مصابة والحقيقة أن الصين ذات كثافة سكانية عالية والبيئة خصبة جدا لانتشار المرض ومع ذلك لم تسقط الدولة ولم ينتشر المرض بالكم الهائل كم ذكرنا سالفا لذلك نجد نسبة المصابين لفيروس ينتشر بسهولة بالنسبة لعدد السكان في تلك البيئة الخصبة ذات الكثافة السكانية لا يسبب الذعر ولكن يجب وضع المسألة في نصابها الحقيقي.
لو كنت في مكان المسؤولية والتأثير والسلطة لأصدرت قرارات وقائية حازمة اكثر انسجاما مع حالنا في فلسطين اقلها ارتداء الكمامات الوقائية ولو كنت مسؤولا لقمت بارتدائها مباشرة عبر وسائل الإعلام تشجيعا والدعوة إلى ممارسة الحياة اليومية ضمن حدود الوقاية وما ينصح به الأطباء وليس السياسيون.
ممارسة التضليل والاستغلال من النواحي التجارية والعسكرية والسياسية كان لكورونا نصيبا كبيرا في ذلك ، كورونا يوجه الكثير من التساؤلات عن مدى صدق الروايات المختلفة ما بين ان يكون وباء طبيعياً وبين ان يكون حرباً بيولوجية سؤال يعقبه الكثير من التساؤلات من هي الدول المستهدفة وأين العقار المناسب؟ .
الإعلام ومدى تسويقه لبث الرعب بالحديث المتكرر عن كم الإصابات المتجددة وكم الوفيات المتتالية ولا نرى منبرا إعلاميا واحدا يتحدث عن نسبة الشفاء وكم العدد الذي تعافى ، ماهي الحالات التي حصلت فيها الوفاة بسبب المرض .
فلسطين وكورونا وصفقة القرن ومدى الانسجام والتكامل في تطبيق الحصار والتقسيم وبين ضعف الإمكانيات والسماح للسياح الأجانب بالتجوال بحرية في مناطق لعلنا سنكتشف في الأيام القادمة مدى حيويتها وأهميتها أتحدث وقلبي مع بيت لحم وعقلي وجوارحي صوب الأغوار ... لا أقول انها حرب كونية بل هي في ظل نظام لوبي صهيوني يدير العالم بماسونيته القذرة ادهى وأمر... مسكين من يظن أن للثعلب دينا .
الخوض واللعب والاستهزاء في قضية الوباء أمر خطير جدا يدل على بعد الناس عن الله سبحانه وتعالى لذلك نكرر الدعوة إلى اللجوء إلى الله والفرار إليه والدعوة كذلك إلى الوقوف بكل مسؤولية بتوعية الناس بمدى خطورة الوباء الأخطر والذي يتمثل بمتلازمة كورونا الصهيونية على القضية الفلسطينية..


التعليقات : 0