انا لا اتهم أمريكا بقضية كورونا.. أكرم نعيم بني عودة

انا لا اتهم أمريكا بقضية كورونا.. أكرم نعيم بني عودة
أقلام وآراء

الأسير المحرر : أكرم نعيم بني عودة

الأسلحة البيولوجية تعد من أسلحة الدمار الشامل ويُقصد بها الاستخدام المتعمد لجميع العوامل المُسببة للأمراض والأوبئة المختلفة التي تحتوي على البكتيريا والفطريات والفيروسات، وغيرها من الكائنات الحية، إضافة إلى جميع السموم المُنتجة بواسطة هذه الكائنات أو المستخلصة من النباتات والحيوانات.

 

عندما نفكر بالفيروسات المنتشرة أنها من ضمن الحرب البيولوجية فلا بد من الإشارة إلى العديد من الفيروسات المنتشرة ومنها على سبيل المثال أنفلونزا الطيور وكذلك فيروس السيدا والزيكا والكوليرا والطاعون كذلك ظهر وباء إنفلونزا الخنازير في المكسيك أواخر مارس/آذار 2009، وتم إطلاق إنذار من خطر انتشار الوباء على نطاق واسع في 11 يونيو/حزيران 2009، ورفع في 10 أغسطس/آب 2010. وفي البداية، قدرت منظمة الصحة الوفيات بحوالي 18,500، ولكن مراجعة نشرت في مجلة لانست عام 2012 رفعتها إلى ما بين 151 ألفا و575 ألفا.

 

وقد تسبب وباء إيبولا رسميا في «أكثر من 11 ألف وفاة، ومات جراءه أكثر 25 مرة ممن ماتوا في الأزمات الماضية منذ 40 عاما»، بل وكورونا السابق والذي أطلق عليه (سارس) ، وقد تسبب وباء متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد في عام 2003 في «أكثر من 8000 إصابة مات على إثرها نحو 800 شخص» في جميع أنحاء العالم، وقد تم احتواؤه -حسب إكرولي- عندما أغلقت الصين أسواق الحيوانات التي يعتقد أنه انتقل منها إلى البشر.

 

السؤال لماذا لم تتهم الصين الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟ رغم ان كورونا قد يكون فيروساً معدلا من السارس من حيث سرعة الانتشار رغم أن  الولايات المتحدة تعد من أبرز المتهمين دائمًا باستخدام الأسلحة البيولوجية، ففي عام 1960، توجهت الاتهامات والشكوك بشأن استخدام الجيش الأمريكي أسلحة بيولوجية في حربه مع فيتنام... لكن ماذا عن الدول الأخرى التي تمتلك القدرة على إنتاج مثل هذه الفيروسات والتي تمتلك المختبرات والإمكانيات لذلك .؟؟ وهل اتهام امريكا بسبب الإنتشار الواسع للفيروس بالصين و إيران؟! ... هل هناك احتمالية إنتاج الفيروس بالصين وذلك كما أشرنا إلى ظهور فيروس سارس في الصين وهناك ارتباط جيني بين الفيروسين وقد يكون وقع خطأ أدى إلى انتشاره كما حدث في الاتحاد السوفيتي عام 1978

 

عندما حدث انفجار في المعسكر السوفييتي نتيجة إطلاق الجمرة الخبيثة، عن طريق الصدفة من منشأة أسلحة في سفيردلوفسك، مما أسفر عن مقتل 66 شخصًا على الأقل، وزعمت الحكومة الروسية أن هذه الوفيات كانت بسبب اللحوم المصابة وحافظت على هذا الموقف حتى عام 1992، عندما اعترف الرئيس الروسي بوريس يلتسين في النهاية بالحادث، وبأن هذا المعسكر كان مركزًا لدراسة الأسلحة البيولوجية.

 

رغم اختلاف وجهات النظر في سبب الوباء ورغم الترجيح لكونه سلاحا بيولوجيا سواء أكان بالخطأ أو مدبراً لماذا لم تُتهم المنظمات الكبرى التي تدير العالم بكل مكوناته والتي تدير الاقتصاد العالمي والفساد بكل أنواعه عدا عن تجارة البشر والسلاح وكل أنواع الممنوعات والمحرمات ؟؟؟ أليس النظام الامريكي وغيره من الأنظمة خادما مخلصا للمنظمات الإجرامية في العالم !!!

 

في عام 1992 حاول أعضاء من طائفة «أوم شينريكيو» اليابانية الحصول على فيروس مرض إيبولا في زئير، وفي عام 1994م، حاولوا إطلاق الجمرة الخبيثة - من خلال رشها في الهواء - من قمم المباني في طوكيو، لكنهم فشلوا في ذلك. ولم تخل الهجمات المصنفة بأنها إرهابية من استخدام الأسلحة البيولوجية، فوفقًا لموقع howstuffworks.com، بدأت هجمات الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة بإرسال الجراثيم داخل مظاريف عام 2001 ، فيما تعد أول هجمات إرهابية بيولوجية تتعرض لها البلاد، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 5 أشخاص، 4 منهم لم يكونوا مستهدفين.

 

اليوم ونحن في العام 2020 يجب علينا أن ندرك مدى ضعف الدول في حضرة تلك المنظمات وأخص بالذكر تلك المنظمات التي لليهود نفوذ واسع وكبير فيها على مستوى العالم ، يجب علينا أن ندرك مدى سهولة قيام حرب او حادثة غريبة هنا وهناك من أجل تسويق سلاح او بيع لقاح او تصدير تكنولوجيا، يجب علينا أن ندرك اننا كشعوب مستهدفون من تلك المنظمات الارهابية بدون اي تمييز وان الاضطهاد والعنصرية في كل العالم هي سياسة أساسية في منظومة تلك المنظمات و التى ما تزال تدفع بالمرتزقة في كل العالم إلى زعزعة الاستقرار ، المرتزقة اليوم اكثر نوعا وكماً من قبل فقد تجد أنظمة وحكاما ودولا مرتزقة لتلك المنظمات ..

 

المتهم الوحيد بكورونا وغيره من الأسلحة المادية والنفسية هي تلك المنظمات الارهابية الصهيوعالمية والمستهدف الوحيد هو الإنسان ومن يمتلك رسالة العدل والمساواة على هذه الأرض...

التعليقات : 0

إضافة تعليق