مكافحة الإرهاب ... د. اسعد جودة

مكافحة الإرهاب ... د. اسعد جودة
أقلام وآراء

د. اسعد جودة

جوهر وروح وقلب و شرايين ومفاصل اتفاق أوسلو هو الأمن , فاذا صح ما نقل عن السلطة للصهاينة أنها  تتعهد وتلتزم بمكافحة الارهاب،  وهل مقاومة المحتل إرهاب ؟؟!! ويندرج تحت تصنيف المصطلح المخادع الفضفاض الذى اعتمدته أمريكا راعية الارهاب الكونى، لذا تصبح القرارات المعلن عنها في موضوع وقف التنسيق مع العدو أكبر عملية خداع وتضليل للشعب والقوي الحية  وللأسف تثبت  وتؤكد الدور الوظيفي الجديد  للسلطة ويجردها من أي بعد سياسى ووطني،  و عمليا يضعها في مواجهة مكشوفة مع أي فعل مقاوم على الأرض، في الوقت الذى يواصل  العدو  قضمه و تهويد وسرقة الأراضي على "طريقة المثل الشعبي لا يهمه الناطور فقط العنب".

 

 في ضوء ما سبق فإن دعم وتمكين السلطة سيكون أكثر من الجهات الدولية  الراعية والإقليمية المهرولة  ، وعملية إقراض العدو للسلطة ٨٠٠ مليون شيكل لمواجهة كورونا يضع ألف علامة استفهام لأنه لم يمض بضعة أيام وقرارات حكومية جديدة  بعودة الأمور الى سابق عهدها -انتهت كورونا –

 

الأصل في ظل تغول الكيان واستمرار النهب والتهويد للأراضي وارهاب للمواطنين واجب السلطة :

 

-   اطلاق العنان للشعب  ليمارس كل أشكال المقاومة وتثبت للقاصي والداني أن العدو تنصل من الإتفاق ونسف كل امكانية للوصول لتسوية لحل الحد الأدنى و تطبيق قرارات الشرعية الدولية .

- تطلق المنظمة أكبر عملية تقويم لمسار عملية السلام بعد دعوة كل القوى عبر الاطار القيادي لصياغة رؤية وخطة استراتيجية تحافظ على الثوابت الوطنية  وعدم الرضوخ للإملاءات  الأمريكية والصهيونية والإقليمية.

هكذا موقف سيضع المنطقة والعالم أمام استحقاق وينزع الذرائع عن العدو وسينهى كل أشكال الانقسام ويعيد الدور الحقيقي لمنظمة التحرير ويعمق البعد العربي والإسلامي ومسؤوليتهم تجاه فلسطين شعبا وأرضا ومقدسا ..هذا ما ينتظره الشعب بعد الحصاد المر الذى استمر لربع قرن .

التعليقات : 0

إضافة تعليق