بقلم / د. أسعد جودة
- قرار تفجير الساحة اللبنانية مرفأ بيروت ، مع تزامن النطق بقرار المحكمة الدولية بشأن الرئيس الحريري، وما نتج عنه من ضحايا ودمار ومطالبة بحل الحكومة والبرلمان وسبقها انهيار الليرة اللبنانية والكساد الاقتصادي ، كل هذا سيدخل لبنان في دوامة قد تقود الى صراعات داخلية وقد تطول.
- الحصار على غزة تزداد وتيرته بمزيد من الاغلاقات للمعابر والكساد الاقتصادي يرتفع للذروة يقابله انسداد في افق المصالحة بعد ما بدت ومضات سرعان ما اختفت، والتهديدات الصهيونية تارة بتدمير غزة وتارة بإنعاشها، ووضع كورونا الذي لا يسمح بالتجمع للمظاهرات والاعتصامات على السلك الزائل.
- الضفة يسمح العدو الصهيوني للآلاف سواء عمال او غيرهم لدخول الاراضي المحتلة عام ٤٨ عملا او سياحه، ناهيك عن تغذية صراعات فتحاوية- فتحاوية دون الظهور على السطح ، ورغبة من السلطة باستمرار المفاوضات في حال اقدام دولة الاحتلال على تعليق او الغاء الضم بشكل علني .
- الكيان الصهيوني يعيش حاله من عدم الاستقرار الحكومي بشان موضوع الضم وتأثيره على الوحدة، بالإضافة الى وضع الغلاء والمظاهرات والمطالبة بمحاكمة نتنياهو.
الاستنتاج :
- العدو يعمل مع كل حلفاءه على تبريد الجبهة الشمالية واشغال حزب الله تحديدا في قلق داخلي ،لأنه يخطط لشن عدوان كبير على غزة.
- يعمل مع كل الحلفاء لوقف اي امكانية مصالحة فلسطينية --فلسطينية او السماح بأي عمل وطني مشترك في الضفة لمواجهة موضوع الضم .
- الضغط الهائل على غزة لاستجلاب ردود افعال لإيجاد مصوغ موضوعي لشن عدوان كبير مستغل كل الظروف اعلاه .
ما هو المطلوب فلسطينيا للرد على المخططات الصهيونية :
١- على السلطة أن تتخذ خطوة متقدمة في موضوع تنفيذ القرارات المتخذة بشأن أوسلو وسحب الاعتراف بالعدو والذهاب بعدها بتغيير وظيفة السلطة .
٢- السعي الحثيث من حماس - فتح والفصائل والقوى للوصول الى توافق على برنامج عمل مشترك ولو بالحد الأدنى مع الضفة الغربية يشاغل العدو على مدار الساعة .
٣- التوافق على معاودة مشاغلة العدو بمسيرات العودة في إطارها السلمي الشعبي ضمن إجراءات الوقاية لتفادي عمل عسكري كبير .
٤- تعزيز العلاقة مع الجارة مصر لاستمرار دور الضامن لموضوع اجراءات كسر الحصار المتفق عليها .
٥- تفعيل صفقة تبادل اسرى اذا في الأفق شيء لإدخال العدو في جدل داخلي بدل من الوحدة على غزة.
٦- دعوة صريحة من حكومة غزة لكل مكونات المجتمع الفلسطيني للانخراط في ادارة القطاع وتحمل المسؤولية الكاملة ، وعلى الفصائل والقوى والنقابات والهيئات الكف عن لعب دور المعارضة والنقد والتخلص من كل التبريرات والتنظير لان البلد محتاجة للكل .
٧- على حركة حماس كحكومة، ان تعمل على توظيف أكفأ الكفاءات في ادارة الشأن العام وتشكيل مجلس استشاري تخصصي من خيرة كفاءات ابناء غزة للمشاركة الفاعلة والاستفادة من تلك الطاقات, لحين التوافق مع الجميع على إدارة القطاع .


التعليقات : 0