القائد الراحل إبراهيم معمر
محمد أبو رزق
في مثل هذا اليوم ...في الخامس عشر من ابريل عام 1987 رحل الأب والجد والقائد والمربي والمفكر والأخ والرفيق الشيخ إبراهيم معمر (أبو محمد)
واحد وثلاثون عاماً على رحيله المفجع لنا ولكل من عرفه ولازلنا نتجرع الحزن على فراقه، وهو كان الأب الحنون لنا نلوذ ونحتمي به عند النوازل، وكنا نلجأ إليه لنجد الراحة بعد تعب جم فيبشرنا بغدٍ أفضل وبنصر قريب؛ وينبئنا بنمو وتعاظم هذه الفكرة لتصبح شجرة تؤتي ثمارها....يحدثنا بابتسامته المعهودة فلا نمل حديثه، تمر الساعات في الليل ولا نشعر بها،.يزرع فينا الأمل والثقة بالله....ويعلمنا ان الله يمدح القلة وان الكثرة لا تعني صوابية الفكرة... يربينا انه إذا أردت ان تصل للآخرين بفكرتك يجب ان تكون رسالياً بأخلاقك ووعيك والتزامك. ها هو زرعك يا سيدي قد اينع ونبشرك بأن الجيل الذي كنت تنشده "جيل الثورة القادم" قد أتى ومرغ أنوف يهود في الوحل والطين، وأصبح أصحاب الفكرة ممن ساروا على خطاك رقماً لا يمكن تجاوزه ، وأصبح حضورنا في كل الميادين لا نقيل ولا نستقيل.
كان رحمه الله أمله ان يرزق بمولود ذكر بعد ان من الله عليه بأربع بنات. رزقه الله بالولد ولم يفرح كثيراً به، فقد وافته المنية وانتقل إلى رحمة الله وهو يردد: " وعجلت إليك ربي لترضى".
ففي ذكرى رحيلك يا سيدي قلوبنا تنزف دماً .عيوننا تذرف دموعاً حارة على فراقك ونحن نعاهدك يا جدنا بأن نظل باقبن على العهد ، متمسكين بوصاياك إلى ان نلقاك أنت ورفاق دربك ممن لحقوا بك في الفردوس الا على بإذن الله .


التعليقات : 0