مجلس اللاسلام يقامر على اشلاء الابرياء

مجلس اللاسلام يقامر على اشلاء الابرياء
رأي الاستقلال

كتب رئيس التحرير خالد صادق
لا يمكن الفلسطينيين ان ببنوا اي آمال على مجلس يترأسه مجرم الحرب دونالد ترامب ويضم في عضويته اسماء أقل ما توصف انها عميلة لاسرائيل كنيكولاي ميلادينوف وكوشنير وتوني بلير وغيرهم فهى اسماء مجندة لخدمة اسرائيل وحمايتها من الملاحقة القانونية والتعمية على جرائمها وتبني روايتها مهما كانت كاذبة وخادعة وبعيدة تماما على الواقع. فهذه الاسماء وجدت لخدمة اسرائيل والحفاظ عليها وضمان سلامتها وأمنها واستقرارها.
مجلس بمثل هذه الأسماء والشخصيات لا يمكن الوثوق به ولا يجوز أن تبني آمالا عليه أو تطمع في ان يقف إلى جانبك لانه في حقيقته جزء لا يتجزأ وشريك مباشر او غير مباشر في مجزرة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وهو بشخصياته تلك فاعل حقيقي في كل ما يتعرض لها الفلسطينيين من مأسي وألام فهذا المجلس يقامر على اشلاء الفلسطينيين ويجلس فوق جماجمهم ليصفق لاسرائيل ويشجعها على المزيد من القتل.
فلماذا تفاجؤون بمواقفه المتغيرة والمنحازة كليا لصالح الاحتلال انه جزء من احلام اسرائيل التي تبحث عن صورة نصر وهو الأداة الطبيعة التي يستخدمها نتنياهو للوصول إلى هذا الهدف.
خرج علينا ما يسمى بمجلس السلام وهو في الحقيقة لا يعرف اي معنى لكلمة سلام وكان من الاولى ان يسمى بمجلس اللاسلام لانه يغذي ويدعم ويعمي على جراىم الاحتلال الصهيوني خرج هذا المجلس ليتنصل من الاتفاق الجائر الذي وضعه هو بالتنسيق مع الاحتلال لفرضه بقوة القتل للمدنيين الأبرياء على الفلسطينيين وعندما وافقت عليه الفصائل الفلسطينية مرغمة لأجل وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة صفق المجلس واحتفل بأنه حقق انجازات لصالح إسرائيل وسارع مندوب المجلس ميلادينوف ليزف البشرى لنتنياهو بموافقة الفصائل على صفقته لكن نتنياهو صفعه على وجهه وقال له اننا ومنذ اوسلو اعتدنا على انتزاع المزيد من التنازلات ونحن مقبلون على انتخابات اسرائيلية جديدة وهذا الاتفاق لم يعد يرضينا نحن نحتاج إلى اتفاق استسلام كامل غير منقوص نرضي به الناخب الاسرائيلي ونقنعه اننا قد حققنا نصرا كبيرا على الفلسطينيين في قطاع غزة فما كان من التابع ميلادينوف إلا العودة إلى تبني شروط نتنياهو الجديدة والتسويق لها واهمها
لا انسحاب لاسرائيل من قطاع غزة ولا عودة عن المنطقة الصفراء التي رسمتها واحتلت بها مساحة سبعين بالمائة من قطاع غزة الا بعد تسليم حماس لسلاحها وليس السلاح الثقيل انما السلاح الخفيف أيضا
وان من حق اسرائيل أن تشارك في الإشراف على تسليم السلاح وان تستهدف من تشاء وفق تقديراتها الأمنية.
وان تتوغل في القطاع وقتما تريد بحجة إحباط مخططات عدائية دون أي اعتراض من أحد .
لم يجد ميلادينوف حرجا في تبني رواية اسرائيل وعاد من زيارته للكيان الصهيوني ليمهل الفلسطينيين فترة اسبوعين فقط للموافقة على هذه الشروط الجديدة وإلا فإن الذي ينتظرهم أشد واعنف دون ان نسمع من مجلس السلام ولا رئيسه الامريكي ولا اعضائه اي لوم لاسرائيل على تنصلها من الاتفاق والإصرار على المضي بالجرائم والمجازر البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ليل نهار.
انه عالم ترامب ونتنياهو وبن غفير وسموتريتش وميلادينوف وكوشنير وبلير وميلادينوف وكلهم مجرمين يجب أن يقدموا للمحاكمة لأنهم شركاء في كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لكن شريعة الغاب هى التي تحكم وتدير وما لم يتماسك الفلسطينيين في مواقفهم فإنهم سيكونون لقمة سائغة في فم ما يسمى بمجلس السلام المتصهين.

التعليقات : 0

إضافة تعليق