من المفترض وحسب اتفاق التهدئة الذي رعته الادارة الامريكية والوسطاء المصريين والقطريين والاتراك ان تطبق المرحلة الثانية من الاتفاق بانسحاب الجيش الصهيوني من داخل
من المفترض وحسب اتفاق التهدئة الذي رعته الادارة الامريكية والوسطاء المصريين والقطريين والاتراك ان تطبق المرحلة الثانية من الاتفاق بانسحاب الجيش الصهيوني من داخل
تحاول اسرائيل دائما تقزيم المطالب الفلسطينية الى ادني حد ممكن وهى تجزء القضية الفلسطينية الى عدة اجزاء منفصلة عن بعضها البعض فهى تسعى لفصل المسارات وتصور كل قضي
في الوقت الذي يتسابق فيه الكثير من العرب والمسلمين للاعتراف بما يسمى بمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الامريكي دونالد ترامب نجد عزوفا من دول العالم وتحديدا الدول
امريكا تقول لاسرائيل لا دخل لكم بغزة فقطاع غزة اليوم تحت وصايتنا هذا اذا كنتم تريدون التخلص منها اما اذا كنتم تصرون على دوركم ومخططاتكم في غزة فهذا شأنكم.
اللجنة الادارية التي يتم اختيارها بعناية و فق معايير خاصة لادارة قطاع غزة تحمل على عاتقها مسؤوليات كبيرة ويضع الفلسطينيون خاصة في قطاع غزة عليها امالا كبيرة لتخ
احداث دموية تعيشها غزة اختراق فج للتهدئة يوحي بنوايا الاحتلال العودة لحرب الابادة الجماعية مجددا من خلال جر المقاومة الى المواجهة العسكرية كوسيلة لارتكاب المجاز
تخطى الطموح الامريكي الاسرائيلي خلق شرق اوسط جديد فقد تجاوز الحدود واصبح الطموح الصهيوامريكي يسعى لخلق عالم جديد بمعايير جديدة تستند الى منطق القوة والجبروت وتت
توقيت زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة الامريكية لم يأت اعتباطا او مصادفة انما جاء ليحدد ملامح مرحلة عدوانية جديدة مع بدء عام ميلادي
من يراهنون على تأجيج الخلافات بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو واهمون لان الاهداف بينهما واحدة ومشتركة وربما يكون الخلاف
السلام في زماننا لا يأتي بالاستجداء ولا ينجح بالرضوخ لمطالب الاعداء ولا يدوم ان كان الطرف الاضعف مستمرا في التراجع عن مطالبه لان استرضاء العدو بأي ثمن هو اقرب ا