مع غروب الشمس في قطاع غزة، لا يحل الليل تدريجياً كما بقية الأماكن، بل يسقط دفعة واحدة، تختفي ملامح الطرقات، وتغرق الخيام والمنازل في ظلام دامس، لا يقطعه سوى ضوء
مع غروب الشمس في قطاع غزة، لا يحل الليل تدريجياً كما بقية الأماكن، بل يسقط دفعة واحدة، تختفي ملامح الطرقات، وتغرق الخيام والمنازل في ظلام دامس، لا يقطعه سوى ضوء
داخل مغسلة صغيرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يقف الشاب سعيد أبو محيسن مراقبًا عمل الغسالات التي لا تهدأ، في مشهد يعكس محاولة حثيثة لتخفيف عبء ثقيل عن كاهل ال
برزت بشكل لافت في الآونة الأخيرة التصريحات والتسريبات الإسرائيلية التي تتحدث عن إمكانية العودة إلى التصعيد العسكري في قطاع غزة، في خطوة يراها مراقبون جزءاً من س
لم يكن محمد صالح مجرد مهندس مدني يعمل في إحدى شركات المقاولات بمدينة غزة، بل كان جزءًا من دورة إنتاج نابضة بالحياة، يشرف على مشاريع البناء ويرسم ملامح مستقبل عم
في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة، يبرز توسيع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" كأحد أبرز المؤشرات على محاولة الاحتلال الإسرائيلي إعادة تشكيل الواقع المي
في خيمة صغيرة مصنوعة من النايلون وقطع القماش البالية، بمنطقة السوارحة الغربية وسط قطاع غزة، تحاول أم ناصر الأسمر (45 عاما) السيطرة على فوضي الصراخ والبكاء الذي
تحت لهيب رصاصات جنود الاحتلال الإسرائيلي العشوائية تعيش أم عبد الله عسلية في مخيم حلاوة للنازحين في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، واقعاً يومياً مثقلاً بالخوف والخط
فوق تلة ترابية شاهقة الارتفاع وقف الخمسيني أبو حمدي الشاعر يحدق مطولا نحو أرضه في منطقة ميراج شرق مدينة خان يونس والألم يعتصر قلبه بعد أن ابتلعها "الخط الأصفر"،