ما أن أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة غزة عن استقالة رئيسها وكوادرها الكبار حتى سارعت اسرائيل واذنابها إلى التشكيك في هذه الخطوة التي جاءت استجابة لمطالب الوسطاء حت
ما أن أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة غزة عن استقالة رئيسها وكوادرها الكبار حتى سارعت اسرائيل واذنابها إلى التشكيك في هذه الخطوة التي جاءت استجابة لمطالب الوسطاء حت
ما أن أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة غزة عن استقالة رئيسها وكوادرها الكبار حتى سارعت اسرائيل واذنابها إلى التشكيك في هذه الخطوة التي جاءت استجابة لمطالب الوسطاء حت
في وقتٍ تتسارع فيه المفاوضات الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، برز قرار حركة حماس بحل لجنة العمل الحكومي في القطاع كخطو
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي نشر رافعات وأبراج عسكرية مزودة بوسائل مراقبة وكاميرات وأسلحة رشاشة في مواقع ثابتة على امتداد ما يسمى بالمنطقة الصفراء في قطاع غزة
لم تعد أسعار السلع في أسواق قطاع غزة تعرف طريقًا إلى الاستقرار، فالحرب لم تقتصر آثارها على الدمار والنزوح، بل امتدت إلى الأسواق، حيث تشهد حالة من التذبذب الحاد
أطروحات كثيرة للحل في قطاع غزة عُرضت على الحكومة الإسرائيلية فاصطدمت بلاءات «إسرائيل» وتحفظاتها، وغالباً ما تتعرض هذه الأطروحات لتعديلات إسرائيلية مجحفة تنسفها
أثارت تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن «إزالة التهديد القادم من غزة» جدلًا في إسرائيل، في ظل لحظة سياسية حساسة تتزامن مع اقتراب استحقاقات انتخاب
ما يجري اليوم من حوار في القاهرة بمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية وما يرشح عنه من إيجابيات لا يمت إلى الواقع الذي نعيشه في قطاع غزة بصلة.
في الوقت الذي تتدفق فيه قوات دولية للانتشار في قطاع غزة، لتتولى فيما بعد مهام محددة، يتساءل المواطنين إذا ما كانت ستطوي سنوات عجاف عاشوها في كبد بعد حرب إبادة م
قد يعتقد البعض أن الاستسلام والضعف يحمي من السقوط ويوصل إلى السلامة والاستقرار وان القوة في الفعل والمنطق قد تؤدي إلى الهلاك والفناء وهذا لم يثبت صوابيته يوما ف