ما إن يزيح الليل ستار عتمته، وتتسلل أشعة الشمس الأولى إلى خيام النازحين على شاطئ بحر غزة، حتى تغادر أم يامن السويركي (45 عامًا) خيمتها المتهالكة، برفقة بناتها ا
اتفق محللان سياسيان فلسطينيان أن "إسرائيل" غير معنية بالتوصل لاتفاق مع الفصائل الفلسطينية بشأن قطاع غزة، لذلك تضع شروط وعراقيل مقعدة وصعبة أمام أي حل خاص بالقضا
"كله بتفرج على كأس العالم وغزة بتنزف دم".. كانت هذه صرخة شاب فلسطيني عقب قصف الاحتلال الصهيوني خياما للنازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي قطاع غزة هذه ال
لم تعد الطالبة ياسمين الحداد تعرفظ الطريق إلى مدرسة، ولا تحفظ شكل قاعة امتحان كما اعتاد طلبة الثانوية العامة في كل عام. فمنذ أن دمرت الحرب منزل عائلتها، أصبحت ا
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة تباين في المواقف الامريكية الاسرائيلية فيما يخص بنود اتفاقيات امريكية مع إيران وما يخص لبنان وقطاع غزة فاسرائيل غير راضية عن اتفاق
في قطاع غزة المنكوب لم يعد إنجاب الأطفال حدثًا يحتفى به، بل معركة نجاة تخوضها الأمهات كل ليلة في خيام ممزقة محاطة بالقوارض والحشرات، يحاولن حماية أطفالهن من لدغ
تشهد حوارات القاهرة المتعلقة بملف غزة تقدمًا نسبيًا، وسط استمرار اللقاءات وتبادل المقترحات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء، إلا أن المفاوضات لا تزال بعيدة عن ال
ير توقف عند الاتفاق الامريكي الايراني ولماذا لم يشمل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الصهيوني على قطاع غزة رغم أن إيران تحدثت عن وقف العدوان في كل الجبهات
في ساعات الصباح الباكر، يدفع الطفل محمد ياسين (14 عاماً) عربته الصغيرة المتهالكة ذات العجلات الأربع بين أزقة سوق النصيرات الشعبي، متنقلاً بين الباعة والمتسوقين