يتنامى القلق والتخوُّف الإسرائيلي من ملاحقاتٍ قانونيةٍ دولية تطال الجنود والضبّاط المشاركين في الحرب المستمرة على قطاع غزة لأكثر من عام، مع تصاعُد ملاحقات المسا
يتنامى القلق والتخوُّف الإسرائيلي من ملاحقاتٍ قانونيةٍ دولية تطال الجنود والضبّاط المشاركين في الحرب المستمرة على قطاع غزة لأكثر من عام، مع تصاعُد ملاحقات المسا
تعكس التصريحات الإسرائيلية المتصاعدة، وخصوصاً الصادرة من وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش"، المنتمي لتيار أقصى اليمين الداعية إلى التشجيع على سياسة "ال
على شاطئ ميناء غزة، يجلس الصياد الأربعينيّ كامل أبو حصيرة إلى جانب شباكِهِ المهترئة ومن أمامه قاربُهُ المحترق بفعل قذائف زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية، وفي
داخل خيمةٍ صغيرةٍ في مخيّم البصّة للنازحين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تخوض طالبة "التوجيهي" نور وادي معركة فاصلة تحت نيران الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 15
في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من إبادة جماعية ومجاعة وتشريد؛ بفعل استمرار حرب الاحتلال الضروس على القطاع منذ ما يقارب من خمسة عشر شهرًا، وزيادة الاستيطان وسل
تسود حالة من ردود الفعل المتباينة أوساط المواطنين في مختلف مناطق النزوح في قطاع غزة، في ظلّ تزايُد الحديث عن إمكانية التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يُوقِفُ
أمام خيمةٍ مهترئةٍ في منطقة المواصي الساحلية غرب مدينة خانيونس، وعلى شاطئ البحر تحديداً، يُشعِل محمود الفصيح (٣١ عاماً) موقدَ نارٍ؛ للحصول على شيءٍ من الدفء مع
تحقيقٌ، تنكيلٌ، تعذيبٌ وضربٌ وتحرُّشٌ جنسيٌّ وشَبْح، معاملةٌ حاطَّةٌ بالكرامة، إخفاءٌ قسريّ ودروعٌ بشرية، إهمالٌ طبيٌّ وقتْلٌ متعمَّد، هكذا يتعامل جيش الاحتلال
اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، خطوة تكشف الوجه الحقيقي لسياساته العنصرية التي تهدف لإنجاز مهمتها في تدمير النظام الصحي كلّيً
أدان رئيس مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس عبد العظيم سلهَب، اقتحامَ جماعات المستوطنين للمسجد الأقصى على رأسها المتطرّف اليميني إيتمار بن غفير فيما يُسمّ