شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات طالت مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات طالت مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن مجاهديها في كتيبة نابلس، تمكنوا من التصدي لقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه خلال اقتحامهم لمنطق
وتتعرض مراكب الصيادين بشكلٍ متكرر لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، حيث تحرمهم من الصيد بحرية، في وقت تقلص مساحة الصيد بشكل متكرر.
واقتحمت قرابة الـ 30 آلية عسكرية المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، من حاجز "بيت فوريك"، الذي شهد تجمع آليات الاحتلال عليه منذ عدة ساعات.
وفتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات وأسباب جريمة القتل، لكن دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات.
وأشارت إلى أنّ عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، مؤكدةً أنّ جرافة الاحتلال أغلقت شارع عمان بالسوات
وذكرت مصادر محلية، أنّ قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية عن طريق حاجز بيت فوريك العسكري، ترافقها جرافتان، لتأمين اقتحام المستوطنين لمقام يوسف.
وذكر موقع "والا" العبرية، أنّ ذلك جاء على أساس تحيز بن غفير لأعضاء "الكنيست" من الائتلاف وموافقته لهم على زيارة مستوطنين سجناء قتلوا الشاب قصي معطان في قرية برق
وذكرت الجبهة أن كل "التبريرات والتسويفات" التي ساقتها الوزارة والحكومة لاقتطاع هذه المبالغ من هؤلاء الأسر "عذر أقبح من ذنب".