الطائرات الورقية تستنفر القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية

الطائرات الورقية تستنفر القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية
رأي الاستقلال

كتب رئيس التحرير خالد صادق
حالة من الغليان والخوف والرعب في الكيان الصهيوني أصابت قيادته السياسية والعسكرية وإصابت محلليه وإعلامييه ومستوطنية بفعل الطائرات الورقية التي يطلقها اطفال فلسطين في قطاع غزة والتي تمثل بالنسبة لهم انطلاقة حرة نحو الفضاء وتمنحهم مساحة من الحرية المفقودة على الأرض بفعل جراىم الاحتلال وحصاره لهم.
الجيش النازي الصهيوني الموصوف زورا بأنه الجيش الذي لا يقهر خرج قادته يهددون ويتوعدون الفلسطينيين بقصف مربعات سكنية كاملة اذا ما أطلقت طائرات ورقية نحو السماء لانها تغيظهم وتشعرهم ان كل الجرائم التي ارتكبها جيشهم النازي في قطاع غزة لم تقتل فيه الحياة ولم تسكن فيهم الهزيمة وهناك إصرار على التحدي والثبات.
ربما تمثل هذه الطائرات الورقية حالة من الرعب والفزع لدى المستوطنين الصهاينة في منطقة ما يسمى بالغلاف الحدودي خوفا من أن تكون محملة بالمتفجرات أو وسائل القتل والمراقبة رغم أن هذه الطائرات لا تصل إلى المناطق الحدودية لبعد المسافة بين المناطق التي يقطنها الفلسطينيون غرب القطاع ومنطقة الغلاف الحدودي شرقه فاحيانا تقطع الرياح الخيط الذي يحمل الطائرة الورقية وتسوقها الى تلك المنطقة الحدودية وهى نادرا ما تحدث فيشعر المستوطنين بعدم الأمان ويهددون الحكومة بالرحيل من المنطقة بسبب الخطر الأمني فمعنى وصول طائرة ورقية عندهم أنه يمكن أن تصل طائرات مفخخة ومسيرات بأدوات مراقبة.
الغريب والعجيب أن ما يسمى بمجلس السلام يتساوق مع روايات الاحتلال الزائفة ويقول حسب القناة 14 العبرية انه سيمنح حماس مهلة ثلاثة أشهر لوقف إطلاق الطائرات الورقية وإلا سيتم تنفيذ هجوم جوي واسع على غزة وكان هذا المجلس المسخ يبحث عن ذريعة لضرب قطاع غزة وزيادة معاناة السكان ويدلل على تبعيته المطلقة للاحتلال وتنفيذ أجندته بالقتل.
مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو هدد بإخلاء المناطق التي تطلق منها البالونات والطائرات المسيرة و الورقية من قطاع غزة إذا لم توقف حماس إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات فورا مضيفا سنكثف استهداف المسؤولين عن ذلك
وكأن حماس هى من جندت الاطفال لإطلاق الطائرات الورقية
نتنياهو قال لن نعود لواقع ما قبل 7 أكتوبر ولن نسمح لأي جهة في غزة بتهديد التجمعات الإسرائيلية وتقويض الأمن وهذه تصريحات انتخابية لجلب اصوات الناخبين ووسيلة لإرضاء المتطرفين.
ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس قال رئيس الحكومة نتنياهو وأنا أوعزنا للجيش الإسرائيلي إلى اتباع سياسة "صفر احتواء وصفر تسامح" تجاه إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة باتجاه مستوطنات النقب وإذا استمرت عمليات الإطلاق فستتخذ إجراءات قوية لوضع حد لهذه الظاهرة وان حكم البالون والطائرة الورقية كحكم الطائرة المسيرة سواء كانت تحمل مواد متفجرة أم لا مضيفا أنا لست يوآف غالانت ولن أسمح بعودة سياسة عشية 7 أكتوبر لا من الجو ولا عبر الاقتراب من السياج.
وأمام هذا الهذيان الصهيوني الغير مسبوق قالت قناة كان العبرية ردا على إطلاق الطائرات الورقية من غزة، قررت إسرائيل رفع مستوى الرد درجة واحدة في الهجمات، إذ إن الهدف الرئيسي هو توجيه ضربة فعلية إلى التعاظم العسكري لحماس، وإلى مخازن الأسلحة التابعة لها، وهذا هو التوجيه الحالي من المستوى السياسي إلى المنظومة الأمنية.
أما قناة i24 العبرية:فقالت يستعد الجيش الإسرائيلي لشنّ غارات واسعة النطاق في قطاع غزة عقب إرهاب الطائرات الورقية. ويعمل على إنشاء بنك أهداف، ويخطط لعمليات إغتيال لعناصر من مختلف المستويات وإخلاء مناطق الإطلاق.
الى هذه الدرجة يتملك الخوف الكيان الصهيوني ويتعامل مع العاب الاطفال انها مفخخات ومتفجرات ويبحث عن وسائل وذرائع لزيادة عمليات الاستهداف والقتل ضد المدنيين ويتماهى ما يسمى بمجلس السلام مع ذلك ويهدد بالرد العسكري القاسي اذا لم تتوقف الطائرات الورقية.
انها ضغوط كبيرة ومحاولات مستميتة لدفع الفلسطينيين في قطاع غزة للهجرة وقتل كل أشكال الحياة فيه في ظل تمسك الغزيين بالبقاء والصمود فمخطط مجلس السلام سيفشل كما فشل الاحتلال من قبل فهل أنتم منتهون .

التعليقات : 0

إضافة تعليق