غزة/الاستقلال:
استشهد القيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ"أبو هيثم"، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، فجر اليوم الجمعة.
وقالت كتائب القسام، في بيان عسكري، إن اليازوري كان عضوًا في مجلسها العسكري العام وقائدًا للواء خان يونس، ونعتْه بعد استشهاده في الاستهداف الإسرائيلي الذي طال منطقة المواصي.
وأوضحت القسام أن اليازوري بدأ مسيرته بقيادة كتيبة وسط خان يونس، ثم تولى قيادة استخبارات اللواء، كما قاد كتيبة الأسلحة والخدمات وشغل منصب نائب قائد اللواء، قبل توليه قيادة لواء خان يونس.
وأضافت أن اليازوري كان من المشاركين في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى"، مشيرة إلى أنه نجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة خلال السنوات الماضية.
ووفق مصادر ميدانية، استهدفت الغارة الإسرائيلية شخصين كانا يسيران على الطريق الرئيسي قرب مسجد "القبة" في منطقة المواصي، ما أدى إلى استشهادهما، فيما تعذر في الساعات الأولى التعرف على هوية أحد المستهدفين بسبب شدة الاستهداف، قبل أن تتأكد هوية اليازوري لاحقًا.
ويرتبط اسم اليازوري بعدد من المواقع القيادية والأمنية في كتائب القسام، في وقت أفادت فيه مصادر بأنه تولى قيادة لواء خان يونس بعد استشهاد عدد من القادة البارزين في اللواء خلال الأشهر الماضية.
وفي الاستهداف ذاته، استشهد حذيفة أبو معمر، الذي وصفته مصادر بأنه من العاملين في المجال الهندسي في كتائب القسام، وارتبط بتطوير القدرات العسكرية للحركة.
كما شهد جنوب قطاع غزة استهدافًا إسرائيليًا آخر أسفر عن استشهاد مؤمن أبو لبدة، الذي قالت مصادر إنه من القيادات الميدانية في كتائب القسام، وذلك عقب استهداف مركبة في مدينة حمد شمال خان يونس.
وكان اليازوري من بين القادة الذين قالت مصادر إسرائيلية إنهم كانوا مطلوبين أمنيًا، فيما تحدثت تقارير عن نجاته من محاولات اغتيال سابقة.
وشيعت جماهير فلسطينية، ظهر اليوم الجمعة، جثمان اليازوري في مسجد الشافعي غرب خان يونس، قبل مواراته الثرى، بمشاركة واسعة من المواطنين.
ويأتي استشهاد اليازوري في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، واستهداف قيادات ميدانية في حركة حماس، بالتزامن مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.


التعليقات : 0