ما إن يزيح الليل ستار عتمته، وتتسلل أشعة الشمس الأولى إلى خيام النازحين على شاطئ بحر غزة، حتى تغادر أم يامن السويركي (45 عامًا) خيمتها المتهالكة، برفقة بناتها ا
ما إن يزيح الليل ستار عتمته، وتتسلل أشعة الشمس الأولى إلى خيام النازحين على شاطئ بحر غزة، حتى تغادر أم يامن السويركي (45 عامًا) خيمتها المتهالكة، برفقة بناتها ا
اتفق محللان سياسيان فلسطينيان أن "إسرائيل" غير معنية بالتوصل لاتفاق مع الفصائل الفلسطينية بشأن قطاع غزة، لذلك تضع شروط وعراقيل مقعدة وصعبة أمام أي حل خاص بالقضا
لم تعد الطالبة ياسمين الحداد تعرفظ الطريق إلى مدرسة، ولا تحفظ شكل قاعة امتحان كما اعتاد طلبة الثانوية العامة في كل عام. فمنذ أن دمرت الحرب منزل عائلتها، أصبحت ا
في قطاع غزة المنكوب لم يعد إنجاب الأطفال حدثًا يحتفى به، بل معركة نجاة تخوضها الأمهات كل ليلة في خيام ممزقة محاطة بالقوارض والحشرات، يحاولن حماية أطفالهن من لدغ
في ساعات الصباح الباكر، يدفع الطفل محمد ياسين (14 عاماً) عربته الصغيرة المتهالكة ذات العجلات الأربع بين أزقة سوق النصيرات الشعبي، متنقلاً بين الباعة والمتسوقين
حذر المحلل السياسي عدنان الصباح من أن قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل ونقلها إلى سلطات الاحتلال، وإلغا
في وقت تتواصل فيه اجتماعات القاهرة الهادفة إلى دفع مسار التهدئة ووقف الحرب على قطاع غزة، تتزايد المؤشرات على تحقيق تقدم في عدد من الملفات الخلافية التي ظلت تشكل
في الليلة التي سبقت يوم زفافه، بدت الأجواء مختلفة في محيط خيمة الشاب مهند فروانه (25 عامًا)، الزينة عُلقت على جوانب الخيمة، والورود وُضعت في أماكنها، فيما تعالت
داخل خيمة متواضعة على شاطئ بحر غزة، يقضي الشاب علي ياسين (39 عامًا) ساعات يومه محاولًا التعايش مع ألمٍ لا يهدأ، فقد خسر قدمه اليمنى ويده اليسرى جراء قصف إسرائيل