مرّ عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، لكن الاتفاق لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، ولم يضع حدًا للخروقات الإسرائيلية أو يفتح الطريق أمام إع
مرّ عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، لكن الاتفاق لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، ولم يضع حدًا للخروقات الإسرائيلية أو يفتح الطريق أمام إع
لم يكن ظهور ناجي ماهر أبو سيف، المعروف إعلاميًا باسم «أبو حمزة»، مجرد ظهور لناطق عسكري في بيانات الحرب؛ فمنذ توليه مهمة الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري
تحل الذكرى الـ39 لتأسيس حركة الجهاد الإسلامي هذا العام في ظروف استثنائية وقاسية، وسط حرب إبادة إسرائيلية متواصلة فرضت واقعاً سياسياً وميدانياً بالغ التعقيد على
تسعٌ وثلاثون عامًا كاملة، وما زالت حركة الجهاد الإسلامي، متمسكةً بمبادئها وثوابتها، رافضةً التفريط بذرة تراب من أرض فلسطين، أو بأسير واحد من أبنائها، حتى أصبحت
هناك رجالٌ تبدأ حكايتهم من لحظةٍ فارقة في تاريخ شعبهم، ثم تمضي بهم السنوات من محطةٍ إلى أخرى، لكن البوصلة لا تتغير. رجالٌ عاصروا النكبة، وشهدوا بدايات الصراع، و
في الذكرى الـ39 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، يتجاوز المشهد السرد التقليدي لسنوات التأسيس ومحطاته الأولى؛ لتبرز خلف كل مرحلة أسماء رجال حملوا أدواراً استثنائية
تتزايد حالة التأهب داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية عشية الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط تقديرات بإمكانية وقوع تطورات ميدا
لا تنتهي معاناة الأسر في قطاع غزة عند تأمين المال اللازم لشراء احتياجاتها، إذ يواجه المواطنون صعوبة في الحصول على النقد في ظل تضرر المصارف وأجهزة الصراف الآلي و
لم تعد التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة محصورة في مسار الحرب على قطاع غزة، إذ تزامن التصعيد في القطاع مع تصريحات إسرائيلية بشأن ضم أجزاء