لو ان هذا الذي يحدث من جرائم وحرب ابادة في قطاع غزة حدث في اي مكان بالعالم لما سمح العالم بزعامة امريكا والدول الاوروبية بحدوثة ذلك لان تلك الجرائم وحرب الابادة
يقف أبو شادي على أعتاب منزل ابنته المدمر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، يراقب المتطوعين الذين يواصلون البحث عن جثمانها وأبنائها المفقودين تحت أنقاض المنزل المدمر
في وقت يشهد فيه قطاع غزة حربًا إسرائيلية، يواصل رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" رفض جميع محاولات التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى، مما يثير تساؤلات حول