رأي الاستقلال (العدد 1373)

نـقـمـة "الإداري"

نـقـمـة
رأي الاستقلال

رأي الاستقلال (العدد 1373)

 

ملحمة بطولية يخوضها اسري أبطال في سجون الاحتلال الصهيوني من خلف القضبان احتجاجا على ظروف اعتقالهم الإداري دون أي تهمة توجه إليهم, معارك متعددة يخوضها الأسرى في وجه الاحتلال, فما ان ينتهوا من معركة حتى يدخلوا في معركة جديدة, أبطالها أسرى جدد يسعون لانتزاع حريتهم بجوعهم ومعاناتهم.

 

الأسير حسام الرزة (60 عاما) خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في 19 مارس/ آذار الماضي  مطالبا بإنهاء اعتقاله الإداري في 17/4/2018م، ثم صدر أمران متتاليان بتجديد اعتقاله  بسبب مطالبته وتحريه المستمر عن ظروف مقتل ابنته (إيمان 27عاما) التي وجدت جثة هامدة في سكنها بمدينة رام الله بـ24 مارس 2018م، كمحاولة إسرائيلية لإخفاء الجريمة وطمس معالم الجريمة.

 

الأسير محمد طبنجة (38 عاما) مضرب عن الطعام منذ 37 يوما احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية على التوالي, وقد خاض تجربة الاعتقال سابقاً وأمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

 

الأسير حسن العويوي (35 عاما) وهو يخوض إضرابا عن الطعام منذ 33 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري, وقد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال، بحيث لا يسمح له البقاء مع عائلته ويتم اعتقاله من جديد دون تهمة.

 

الأسير عودة الحروب (32 عاما) من مدينة دورا، معتقل منذ ديسمبر 2018، وبدأ إضرابه عن الطعام في 2 أبريل  2019، وتم تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية.

 

الأسير محمد هاشم الهيموني يواصل  إضرابه عن الطعام لليوم الـ34 احتجاجاً على اعتقاله الإداري دون تهمة، وهو أسير محرر كان أمضى تسع سنوات في سجون الاحتلال، وأعاد الاحتلال اعتقاله في شهر فبراير الماضي ويعيش ظروف صحية صعبة.

 

الأسير محمد مطير وهو مضرب عن الطعام منذ 12 يوما, بعد ان جدد الاحتلال اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر أخرى وكان الاحتلال قد اعتقله أثناء مروره عبر حاجز جبع العسكري، وعلى الفور تم تحويله إلى الاعتقال الإداري، بزعم وجود ملفٍ سريٍ بحقه. 

 

سيبقى الاعتقال الإداري سيفاً مسلطاً فوق رقاب الفلسطينيين, وعليهم خوض معارك مضنية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري, فهي وسيلة للاحتلال للانتقام من شعبنا دون تهمة, سوى التحجج «بالملف السري».

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق