رأي الاستقلال العدد (1601)

زهران والعروق وخطر الموت

زهران والعروق وخطر الموت
رأي الاستقلال

رأي الاستقلال العدد (1601)

 

يواصل الاسير البطل احمد زهران (42) عاما, اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 98 على التوالي رفضا لاعتقاله الاداري لدى الاحتلال الصهيونيوهو يخوض إضرابه المفتوح عن الطعام في ظروف صحية صعبة، ويتواجد في "عيادة سجن الرملة"، حيث يعاني من صداع، وآلام في المفاصل، وإعياء شديد، ونقص في كمية السوائل والأملاح في جسمه، حيث فقد 30 كيلوغراما من وزنه, ولم تصدر ما تسمى بمحكمة الاستئنافات العسكرية الصهيونية في "عوفر" حتى اللحظة أي قرارا حول النظر في الاستئناف المقدم ضد قرار تثبيت اعتقاله الإداري ومدته أربعة أشهر، حيث أجلّت جلستها أكثر من مرة، وذلك بهدف كسر إرادته وعزيمته وفك إضرابه عن الطعام، ولعل الوضع الصحي المتدهور للأسير زهران ينذر بالخطر الشديد على حياته, فقد فشل الاحتلال بوقف اضرابه عن الطعام, وهو مصر على الاستمرار في اضرابه المفتوح حتى انتزاع حريته من الاحتلال, وكل يوم يمر على الاسير زهران وهو مضرب عن الطعام يزيد من الاخطار التي تتهدد حياته, وقد ينتهي امره بالموت  في اية لحظة لا سمح الله, وهذا ما حذرت منه فصائل المقاومة الفلسطينية حيث حملت  الجبهة الشعبية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة بحق الأسير زهران مؤكدة ان الاحتلال ينوي قتله, يشار إلى أن الأسير زهران من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وهو أسير سابق قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 15 عاما، وهو أب لأربعة أبناء.

 

جرائم الاحتلال الصهيوني ليس لها حدود ولا تكاد تتوقف, وهى جرائم تطال الكل الفلسطيني, فقد  حذّر "مركز أسرى فلسطين للدراسات"، من إمكانية استشهاد الأسير المسن موفق نايف حسن عروق (77 عاماً) من مدينة الناصرة، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 ، بعد تراجع وضعه الصحي في الآونة الأخيرة إلى حد الخطورة القصوى. وحمَّل (أسرى فلسطين) سلطات الاحتلال، وادارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير عروق، الذي يعاني من مرض السّرطان في الكبد والمعدة، ونقل إلى مستشفى (برزلاي) الصهيوني قبل أيام، بوضع صعب  للغاية، إثر تدهور ملحوظ على حالته الصحية. وبالإضافة إلى مرض السرطان، فهو يعانى من آلام مستمرة بجميع أنحاء جسده، وحرارة مرتفعة، وصداع، وهزال، ودوخة تسببت له بالسقوط على الأرض عدة مرات، كذلك من ارتفاع في ضغط الدم، ومشاكل في السمع والبصر، مما يشكل خطورة حقيقية على حياته. وترفض ادارة السجون الصهيونية التجاوب بشدة مع المناشدات التي صدرت لإطلاق سراح الأسير عروق، رغم سنه الكبير، والأمراض الخطيرة، التي يعاني منها، وقد أمضى 17 عاماً متنقلاً بين السجون، الأمر الذي أدى إلى  جعله فريسة سهلة للأمراض التي تنهش جسدهوالأسير عروق، اعتقل بتاريخ 7/1/2003، وكان عمره حينها يزيد عن 60 عاماً، وتعرض للتحقيق لأكثر من 3 أشهر، وكانت أخباره في تلك الفترة مقطوعة بشكل نهائي، ولم يسمح للمحامي بزيارته. وبعد 4 أعوام على اعتقاله، أصدرت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة بحقه حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بعد أن أدانته النيابة العسكرية بتهمه مساعدة تنظيم محظور على القتل، من خلال نقل منفذي عملية مزدوجة، وقعت في "تل الربيع" أسفرت عن مقتل 23 يهودياً، وإصابة أكثر من مائة آخرين في عام 2002. وكان الأسير عروق، ورد اسمه، ضمن 8 أسرى من سكان (الداخل الفلسطيني المحتل عام 48)، أعلن "وزير (حرب) الاحتلال نفتالي بينيت، عن حجز رواتبهم الشهرية، التي يتلقونها من أموال السلطة الفلسطينية، بحجة أنها تدعم "الإرهاب".

الاسرى في سجون الاحتلال يحتاجون لوقفة جادة من شعبنا الفلسطيني وفصائله المختلفة ومن السلطة الفلسطينية حتى لا يكونوا لقمة سائغة في فم الاحتلال, فماذا انتم فاعلون والاسيران يواجهان خطر الموت؟!.

التعليقات : 0

إضافة تعليق