كتب رئيس التحرير خالد صادق
تصريحات ما يسمى بوزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس ووزير الامن القومي الصهيوني ايتمار بن غفير بإعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه بالكامل والقضاء على حركة حماس وتهجير السكان تكشف عن نوايا الاحتلال التي لم تتغير رغم الهدنة والمبادرات والاتفاقات التي ترعاها الادارة الامريكية.
اسرائيل ترى في موضوع تهجير الفلسطينيين حلا مثاليا لها وانها جهزت أسطولها بحريا وجوبا لنقل السكان من غزة إلى الخارج ولكنها لا تزال تبحث عن دولة يمكنها استقبال نحو مليوني لاجيء فلسطيني على أراضيها وان هذا لن يتم إلا بتدخل امريكي مباشر مع إحدى الدول لإقناعها باستقبال الفلسطينيين المهجرين.
رئيس الوزراء الصهيوني المأزوم بنيامين نتنياهو قال نحن نتحاور مع اصدقائنا الامريكان وعندما نختلف معهم فقرارهم لا يلزمنا انما نضع مصلحة إسرائيل فوق كل اعتبار.
يجب أن ندرك جميعا كسلطة ومنظمة وفصائل مقاومة وشعب فلسطيني أن خيار اسرائيل في غزة والضفة هو خيار واحد تطهير الأرض من سكانها الاصليين وتهجير سكانها قصرا وهى تفعل كل ما في وسعها من أجل تحقيق هذا الهدف فالاحداث الدموية لا تتوقف في قطاع غزة والضفة والضغوط تتزايد على السكان ما يسمى بمجلس السلام لم يتحرك لوقف العدوان أو إلزام الاحتلال بالاتفاق بل إنه يحمل حماس مسؤولية ما يحدث ويطالبها بتسليم سلاحها اولا وقبل اي شيء حتى تلتزم اسرائيل بالاتفاق.
تنفيذ اتفاق التهدئة يتعثر بسبب خلافات متزايدة بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو حسب هارتس، وسط ادعاءات إسرائيلية بأن الخطة لا تراعي المخاوف الأمنية، بينما يرى مسؤولون أمريكيون أن الاعتبارات الانتخابية لنتنياهو تعرقل تنفيذها.
وتشمل أبرز نقاط التعطيل فتح معبر إيرز، إدخال قوة الاستقرار الدولية، وتدريب قوة الشرطة الفلسطينية في غزة. كما توجد خلافات حول الترتيب بين نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
ومما لا شك فيه إن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية يجعل نتنياهو أكثر تشدداً، ما يزيد الفجوة بين إسرائيل وما يسمى بمجلس السلام الامر الذي يزيد الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة ويفاقم من معاناتهم اليومية.
طموحات اسرائيل في قطاع غزة محصورة بين خيارين إما إجبار السكان على الهجرة قسرا أو احتلال كامل قطاع غزة وإجبار حماس والمقاومة على الاستسلام وستظل اسرائيل تدور في فلك هذين الخيارين سواء بحكومة نتنياهو أو ايزنكوت او اي حكومة جديدة لان اسرائيل لن تقبل بأي حلول وسط لا تحقق أهدافها لكن احلام اسرائيل وامانيها لن تتحقق.
احتلال غزة وتهجير سكانها خيار اسرائيل الذي لن يتحقق
رأي الاستقلال


التعليقات : 0