لم تعد السياسة الصهيوامريكية تحتاج للمناورة والتجميل والرتوش انما اصبح المطبخ السياسي يعمل وفق قواعد الشر التي تتلبس الادارة الامريكية والكيان الصهيوني فما تفعل
لم تعد السياسة الصهيوامريكية تحتاج للمناورة والتجميل والرتوش انما اصبح المطبخ السياسي يعمل وفق قواعد الشر التي تتلبس الادارة الامريكية والكيان الصهيوني فما تفعل
حالة العجز والخزي والعار الممنهجة امام الخروقات الاسرائيلية للتهدئة توحي بأن هناك نوايا للعودة لشن عدوان اكثر وحشية على قطاع غزة بعد ان ايقن الجميع انه لا يمكن
يسعى الاحتلال من وراء كل هذا القتل والتدمير الممنهج في قطاع غزة الى ترسيخ حالة اللااستقرار واللا امان التي تخدم حلم التهجير الذي يراود اسرائيل منذ امد بعيد وهو
لا يتوقف رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو عن التلويح بالعودة للحرب سواء في قطاع غزة او التصعيد الشامل في الضفة او اجتياح لبنان وسوريا او توجيه ضربات
الخط الاصفر مصطلح جديد على الغزيين يعني بالنسبة لهم ان من يجتازه فمصيره الموت ومن يجتازه يشكل خطرا على جيش الاحتلال وهو اي الخط الاصفر يمثل نحو خمسة وخمسين بالم
غرد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على مواقع التواصل الاجتماعي ليعلن ان اسرائيل ملتزمة باتفاق التهدئة وان حماس تصر على خرق الاتفاق وهى بجاحة ومكايدة منقط
توجت حرب الابادة التي شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة لمدة عامين بقرار مشؤوم بفرض الوصاية الدولية على قطاع غزة.
كانت الليلة الماضية قاسية على سكان الخيام في قطاع غزة حيث سقطت امطار الخير بغزارة فتفاقمت معاناة سكان الخيام الذين دخلت المياه خيامهم واغرقت اغراضهم و اقتلعت او
الحديث عن نحو مائتي مقاتل فلسطيني في مدينة رفح المحتلة يتم التفاوض حول مصيرهم هو نوع من الترف التفاوضي المرفوض فعليا من المقاومين انفسهم الذين عاشوا لاشهر طويلة