"في غزة لم نعد نطبخ على الحطب، بل على أبواب وأثاث منازلنا، نحرق ملابسنا وأحذيتنا، نحرق كُل ما يمكن أن يشتعل لنطهو لقمة تسد جوع أطفالنا".
بعد شهور من التجاهل الدولي للكارثة الإنسانية المتصاعدة في قطاع غزة، بدأت نغمة الخطاب الغربي تجاه الكيان الإسرائيلي تشهد تغيرًا لافتًا. فمع اشتداد الحصار، واستمر
ضج العالم الاوروبي على مستوى البرلمانات والحكومات بعد ان بلغ الغضب الشعبي مبلغه وبات الشارع الاوروبي في معظمه غاضب من سياسة اسرائيل والادارة الامريكية في وجه ال