لم تعد اسرائيل تخفي نواياها ومشروعها الاستعماري في المنطقة فهى تعتبر نفسها صاحبة البطولة المطلقة على مسرح الاحداث ولا يشاركها البطولية اي طرف كان حتى لو كانت ال
لم تعد اسرائيل تخفي نواياها ومشروعها الاستعماري في المنطقة فهى تعتبر نفسها صاحبة البطولة المطلقة على مسرح الاحداث ولا يشاركها البطولية اي طرف كان حتى لو كانت ال
العالم يتحدث عن المجاعة في قطاع غزة ويطالب اسرائيل ادخال المساعدات ليحول قضيتنا من قضية سياسية الى مجرد قضية انسانية ويتجاهل عن عمد نحو اثنين وستين الف شهيد ارب
عندما يصبح الكذب حرفة تتقنها اسرائيل والادارة الامريكية ويعزف لها الاعلام الرخيص فاعلم انهما وصلا الى الحضيض وان العالم بلا اخلاق ولا قوانين ولا تحكمه قواعد ونظ
ببجاحه وصلف وغرور منقطع النظير تمارس اسرائيل وامريكا سياسة الترهيب والتهديد والوعيد ضد حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في محاولة مستميتة لانتزاع تنازلات لصالح ا
غالبا ما تتناقل وسائل الاعلام المختلفة اخبار المفازضات اما من الاسرائيليين او الامريكان وهما يعملان بخطة اعلامية مشتركة لها عدة اوجه واهداف من اهمها تلعامل النف
لا تنادي غزة على احد لنصرتها او الدفاع عنها او اسكات جوعها لكن الامة كلها تسمع انينها وترى باعينها ما لا يخطر على بال او يستسيغه عقل او يتصوره منطق لقد بلغ الخذ
هدم البيوت سياسة ممنهجة يرتكبها الاحتلال الصهيوني كوسيلة عقاب للفلسطينيين في اطار سياسة العقاب الجماعي والهدم لجأ اليه الاحتلال منذ زمن بعيد فالفلسطيني المقاوم
لا زلنا نسمع عن تهدئة بلسان امريكي فصيح يتحدث عن قرب التوصل الى تهدئة بنسبة تتخطى 80 الى 90 في المائة وان العقبات ذللت ولم تبق الى عقبة واحدة تخص الانسحاب الصهي